من هو الظهير الشاب الذي أربك حسابات الهلال والقادسية؟



الموجز:
كشفت تقارير صحفية عن دخول ناديا الهلال والقادسية في مفاوضات أولية جادة للظفر بخدمات الظهير الأيمن الواعد في صفوف فريق الفتح، محمد الصرنوخ، الذي بات حديث الأوساط الرياضية في غضون أشهر قليلة، إلى جانب كونه أحد أبرز الأهداف التي تسعى الأندية الكبرى لاستقطابها قبل انطلاق فترة الانتقالات الصيفية.
التفاصيل:
يسعى نادي الهلال إلى ضم الصرنوخ لجعله جزءًا من خطة إدارية وفنية لإحداث توازن في الجبهة اليمنى، وتوفير بديل محلي شاب قادر على استيعاب تكتيك المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في البطولات المرتقبة بالموسم الجديد.
في المقابل، يرى القادسية في اللاعب القطعة المفقودة في مشروعه الاستثماري الطموح؛ حيث يستهدف النادي بناء هيكل فريق من المواهب الصاعدة القادرة على المنافسة على المراكز المتقدمة، معتمداً على مرونة الصرنوخ وتطوره اللافت.
إحصائياً، قدم الصرنوخ أوراق اعتماده عبر خوضه 22 مباراة أساسية، تميز خلالها بدقة تمريرات بلغت 84%، وقدرة استثنائية على الربط بين الدفاع والهجوم، فضلاً عن تفوقه في استخلاص الكرات في الثلث الأخير، وهو ما جعله محط أنظار كشافي الأندية.
تدرس إدارة نادي الفتح، رغم تمسكها باللاعب كركيزة أساسية للموسم المقبل، بجدية العروض المقدمة له، شرط أن تلامس القيمة المالية سقف طموحات النادي، خاصة في ظل العقد الممتد للاعب حتى عام 2027.
وفي كواليس المفاوضات، يميل الصرنوخ لدراسة العرض الذي يضمن له استمرارية المشاركة، وهو ما يفتح باب التنافس على مصراعيه بين مشروع البطولات القارية للهلال، ومشروع التمكين في القادسية، ومن المنتظر أن تحسم الوجهة النهائية خلال الأسبوعين القادمين في انتظار العرض الرسمي الحاسم.




