أوليسيه ينفذ خطة الانتقال إلى ريال مدريد



هاي كورة
الموجز
يسعى مايكل أوليسيه إلى تضمين شرط جزائي في عقده الجديد مع بايرن ميونخ، رغم رغبة النادي الألماني في تمديد عقده حتى 2032، في خطوة قد تمنح اللاعب مساحة للتحكم في مستقبله خلال السنوات المقبلة، ووفقًا لتقرير إل ناسيونال (El Nacional)، قد تصل قيمة الشرط إلى 200 مليون يورو، مع إبقاء ريال مدريد ضمن الخيارات المحتملة في صيف 2027، رغم عدم وجود اتفاق بين الطرفين.
التفاصيل
لا يريد مايكل أوليسيه أن يكون تجديد عقده مع بايرن ميونخ مجرد تمديد طويل الأمد، بل يسعى، وفقًا للتقارير، إلى الاحتفاظ بمخرج يسمح له بإعادة تحديد مستقبله في وقت لاحق.
الجناح الفرنسي البالغ 24 عامًا يرتبط حاليًا بعقد مع بايرن حتى يونيو 2029، بينما يعمل النادي الألماني على تمديد العلاقة حتى 2032، إلى جانب تحسين راتبه بما يتناسب مع مكانته داخل الفريق.
لكن نقطة الخلاف لا تبدو مالية فقط؛ إذ يرغب أوليسيه في تضمين شرط جزائي يمنحه إمكانية الرحيل مستقبلًا مقابل قيمة محددة، وسط حديث عن رقم قد يقترب من 200 مليون يورو.
ووفقًا لما أورده إل ناسيونال (El Nacional)، فإن رغبة اللاعب في وجود هذا البند ترتبط بإبقاء خياراته مفتوحة أمام خطوة جديدة في صيف 2027، مع ظهور ريال مدريد ضمن الوجهات المحتملة.
وهنا تكمن أهمية الشرط بالنسبة لأوليسيه؛ فبدل أن يصبح مستقبله بالكامل رهينًا بموافقة بايرن على أي عرض مستقبلي، فإن وجود بند جزائي واضح سيمنحه، من الناحية التعاقدية، مساحة أكبر لاتخاذ القرار إذا قرر خوض تجربة جديدة.
ومع ذلك، فإن الربط بين أوليسيه وريال مدريد لا يعني أن الانتقال أصبح قريبًا، النادي الإسباني كان قد نفى في يونيو وجود أي تواصل، مباشر أو غير مباشر، مع اللاعب أو ممثليه، كما أكد علاقته الجيدة مع بايرن ميونخ.
كما أن الرقم المتداول، والبالغ نحو 200 مليون يورو، لا يمثل حتى الآن شرطًا جزائيًا معلنًا في عقد رسمي؛ وإنما قيمة محتملة ضمن مفاوضات التجديد.
وفي المقابل، يدرك بايرن أن تمديد عقد أوليسيه لا يتعلق فقط بمنع رحيله في المستقبل، وإنما بحماية أحد أهم استثماراته الرياضية، اللاعب انضم إلى النادي في 2024، وسرعان ما أصبح عنصرًا هجوميًا بارزًا، ما يجعل الإدارة الألمانية حريصة على تأمين استمراره لفترة أطول.
وقال يان-كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي لبايرن ميونخ، إن مستقبل أوليسيه قد يصبح موضع نقاش مجددًا في صيف 2027، وهو ما يترك الباب مفتوحًا أمام احتمالات متعددة، دون أن يعني وجود قرار مسبق بالرحيل.
وبذلك، فإن معركة أوليسيه الحالية ليست مع بايرن من أجل الرحيل، وإنما حول شكل العقد الذي سيحدد شروط أي رحيل محتمل، النادي يريد الاحتفاظ به حتى 2032، بينما يحاول اللاعب ألا يغلق الباب أمام مستقبله بعد عام واحد فقط من الآن.
وإذا نجح أوليسيه في فرض شرط جزائي مرتفع، فقد يتحول صيف 2027 إلى موعد حاسم في قصته مع بايرن، خصوصًا إذا قرر ريال مدريد التحرك فعلًا، لكن حتى هذه اللحظة، تبقى فكرة انتقاله إلى العاصمة الإسبانية سيناريو محتملًا، وليست صفقة محسومة أو اتفاقًا قائمًا.




