أخطر الأماكن على وجه الأرض.. أبرزها وادي الموت وجبل إيفرست

توجد بعض الأماكن على هذا الكوكب قاسية لدرجة أن البقاء فيها لفترة طويلة قد يكون صعبا، ومع ذلك، لا تزال العديد من هذه المواقع تحظى بشعبية كبيرة لدى المغامرين والمصورين والباحثين من جميع أنحاء العالم، وقد يعود ذلك إلى روعتها الطبيعية، أو صعوبة الوصول إليها، أو إلى التجربة النادرة لرؤية الطبيعة في أبهى صورها.
ما قصة وادي الموت؟
يصنف وادي الموت ضمن المناطق التي سجلت فيها أعلى درجات حرارة على وجه الأرض، فقد تجاوزت درجات الحرارة في بعض الأحيان 56 درجة مئوية، ما جعل الظروف قاتلة في الصيف خلال ساعات قليلة، يتميز الوادي بمسطحات ملحية وكثبان رملية وأودية صخرية، ويفتقر إلى الظل الطبيعي ومصادر المياه، بحسب تايمز أوف إنديا.
ورغم هذه الظروف الصعبة، يجد السياح هذا المكان جذابا لما يتمتع به من مناظر طبيعية خلابة، ومن أبرز معالمه حوض بادووتر، وكثبان ميسكيت فلات الرملية، وسماء ليلية تعد من أحلك السماوات في أمريكا الشمالية.
ما حكاية اكتئاب داناكيل؟
تعرف هذه المنطقة المنخفضة بكونها من أكثر المناطق قسوة على كوكبنا، تقع في سهول منطقة عفار في إثيوبيا، وتعاني من ارتفاع درجات الحرارة، وتلوث الهواء، وملوحة المياه، وتكوينات صخرية ملونة ناتجة عن النشاط البركاني، عادة ما تتجاوز درجات الحرارة فيها 45 درجة مئوية، ومع ذلك، تبدو المناظر الطبيعية هنا غريبة للغاية، ويشبهها المسافرون بأراض خارج كوكب الأرض، فحقول الكبريت المتوهجة، والبحيرات البركانية، والمسطحات الملحية الملونة، والمناطق البركانية تجعل من هذه المنطقة واحدة من أروع وجهات المغامرات في إفريقيا.
ما حكاية جبل إيفرست؟
لا يزال جبل إيفرست من أخطر الأماكن التي يقصدها السياح، تعرف بـ”منطقة الموت”، وهي منطقة تقع على ارتفاع يزيد عن 8000 متر، بنقص الأكسجين، ما يؤدي إلى تدهور تدريجي في وظائف الأعضاء، وفقد العديد من الأشخاص أرواحهم أثناء محاولتهم الصعود بسبب الانهيارات الثلجية، والظروف الجوية القاسية، والارتفاعات الشاهقة، والازدحام الشديد.
ومع ذلك، يطمح العديد من متسلقي الجبال من مختلف أنحاء العالم إلى تسلق إيفرست لما يتمتع به من شهرة كونه أعلى قمة على وجه الأرض، أما من لا يملكون مهارات التسلق، فيمكنهم القيام برحلة مشي شهيرة إلى معسكر قاعدة إيفرست للاستمتاع بجمال جبال الهيمالايا والتعرف على ثقافة شعب الشيربا.
ما قصة أنتاركتيكا؟
القارة القطبية الجنوبية أبرد قارات العالم وأكثرها رياحا وجفافا، حيث قد تنخفض درجات الحرارة فيها إلى 50 درجة مئوية تحت الصفر، وبسبب وجود الجليد البحري والرياح العاتية، تنعزل القارة عن العالم الخارجي معظم أيام السنة، ما يجعل التعامل مع أي حالة طوارئ طبية أمرا بالغ الصعوبة.
اقرأ أيضا:
7 أسرار تكشف أسباب تقليد الببغاء لصوت الإنسان؟
دراسة: الببغاوات المستأنسة التي تشعر “بالملل” تتوق للغابة
أضرار بملايين الدولارات.. حكاية بلدة تغزوها الببغاوات سنويا
ومع ذلك، تشهد القارة القطبية الجنوبية إقبالا سياحيا متزايدا في الآونة الأخيرة، حيث تجذبها جبالها الجليدية الفريدة، ومستعمرات البطاريق الشاسعة، والحيتان، وغيرها من الحيوانات التي تعيش فيها.




