استشاري أورام يكشف حقيقة العلاقة بين السرطان والعوامل الوراثية

يثير ارتباط السرطان بالعوامل الوراثية قلق الكثير من الأشخاص، خاصة في العائلات التي شهدت إصابة أكثر من فرد بنفس النوع من الأورام، ما يدفع البعض للتساؤل حول مدى انتقال المرض وراثيا، وهل يحتاج الجميع إلى إجراء تحاليل جينية للكشف المبكر عن احتمالات الإصابة.
وقال الدكتور محمد عبد الواحد، رئيس قسم جراحة الأورام بمستشفى العجوزة التخصصي، إن السرطان ليس بالضرورة مرضا وراثيا في جميع الحالات، موضحا أن العوامل الوراثية تعد أحد الأسباب التي قد تساعد على ظهور بعض أنواع الأورام السرطانية، لكنها ليست العامل الوحيد وراء الإصابة.
وأضاف في فيديو على الصحفة الرسمية لوزارة الصحة والسكان بموقع فيسبوك، أن هناك أنواعا من السرطان تزداد احتمالات ظهورها في حال وجود تاريخ مرضي داخل العائلة، ويتم التعرف على ذلك من خلال التاريخ الصحي للأسرة، خاصة إذا أصيب أكثر من فرد بنفس النوع من الأورام.
متى يتم يتم أجراء اختبارات جينية للكشف عن السرطان؟
وأوضح رئيس قسم جراحة الأورام أن التحاليل الجينية لا تجرى لكل الأشخاص بشكل عشوائي، وإنما يتم اللجوء إليها في حالات محددة، مثل وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة بالسرطان، أو إصابة أكثر من فرد من العائلة بنفس الورم، مشيرا إلى أن هذه التحاليل قد تساعد في الاكتشاف المبكر واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة.
ووفقا لموقع Mayo Clinic الطبي، فإن نسبة صغيرة فقط من أنواع السرطان تكون مرتبطة بطفرات جينية موروثة تنتقل داخل العائلات، بينما تحدث معظم حالات السرطان نتيجة تغيرات جينية مكتسبة ترتبط بعوامل مختلفة مثل التدخين، والنظام الغذائي، والتقدم في العمر، والتعرض لبعض المواد الضارة.
ويتم أجراء اختبارات جينية في حال وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة بالسرطان، خاصة سرطان الثدي أو القولون أو المبيض، حيث تساعد هذه الفحوصات في تقييم خطر الإصابة ووضع خطط للمتابعة والكشف المبكر.
اقرأ أيضًا:
ما الفرق بين الأورام الحميدة والخبيثة التي تصاب بها السيدات؟




