ما هو الوقت المثالي للمشي لخفض ضغط الدم؟

يواصل الباحثون دراسة أساليب بسيطة وفعالة للمساعدة في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، إذ تشير أبحاث حديثة إلى أن ممارسة المشي بانتظام من أكثر العادات اليومية فاعلية في خفض الضغط، بينما قد يلعب توقيت ممارسة هذا النشاط دورا في تعزيز نتائجه.
ما التوقيت الأنسب للمشي لخفط ضغط الدم؟
توضح الدكتورة تيفاني إس دي بيترو، طبيبة القلب في الولايات المتحدة، أن ضغط الدم عادة ما يكون أعلى في الصباح وينخفض تدريجيا مساء، مشيرة إلى أن بعض الفئات قد تعاني من ارتفاعات ملحوظة في الصباح أو أثناء الليل، ما يزيد من مخاطر القلب والأوعية الدموية، بحسب موقع هيلث.
وأضافت، أن المشي في الصباح الباكر أو المساء قد يكون الأكثر فائدة لخفض ضغط الدم، إذ يمتد تأثير النشاط البدني لعدة ساعات بعد الانتهاء منه، فيما يعرف طبيا بـ”انخفاض ضغط الدم بعد التمرين”.
ورغم ذلك، تشير دراسات أخرى إلى أن المشي المسائي قد يمنح فوائد أكبر لدى بعض الأشخاص، إلا أن النتائج لا تزال غير حاسمة، وتختلف من فرد لآخر.
في المقابل، يحذر الدكتور جيسون تسو، اختصاصي أمراض القلب في جامعة ستانفورد، من ممارسة نشاط بدني مكثف قبل النوم مباشرة، لأنه قد يؤثر على جودة النوم لدى بعض الأشخاص، مؤكدا أن أفضل وقت للمشي هو الوقت الذي يمكن الالتزام به بشكل منتظم.
عوامل تحدد فوائد المشي
وإلى جانب التوقيت، هناك عدة عوامل تؤثر في مدى استفادة الجسم من المشي، أبرزها:
الاستمرارية: حيث تتحقق الفوائد مع الانتظام على المدى الطويل.
مستوى ضغط الدم الأساسي: كلما ارتفع، زادت فائدة المشي.
نمط الحياة: مثل التوتر، قلة النوم، النظام الغذائي، واستهلاك الملح.
شدة المشي: إذ يفضل المشي السريع الذي يرفع معدل ضربات القلب.
وتوصي جمعية القلب الأمريكية بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط البدني متوسط الشدة، بما في ذلك المشي السريع.
كيف يساعد المشي في خفض ضغط الدم؟
يرتفع ضغط الدم عندما يزداد الضغط على جدران الشرايين لفترات طويلة، ما يرهق القلب ويزيد من مخاطر أمراض القلب، ومع ممارسة المشي، تحفز التمارين الهوائية إنتاج أكسيد النيتريك الذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية، ما يساهم في خفض ضغط الدم، إلى جانب تقليل هرمون التوتر الكورتيزول، وهو ما يعزز مرونة الأوعية ويحسن صحة القلب.
اقرأ أيضا:
أعراض غريبة قد تشير إلى الإصابة بضربة الشمس




