حبتان يوميا قد تكفيان.. خبيرة تكشف أكثر المكسرات فائدة للغدة الدرقية

تلعب التغذية دورا مهما في دعم صحة الغدة الدرقية، إذ تحتاج هذه الغدة إلى مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية للحفاظ على وظائفها الطبيعية.
وفي هذا السياق، كشفت خبيرة روسية أن نوعا محددا من المكسرات يعد من أفضل الخيارات الغذائية لدعم الغدة الدرقية، بفضل غناه بعنصر السيلينيوم.
وبحسب ما نقل موقع Lenta.ru عن الدكتورة يوليا سميرنوفا، أخصائية الطب الوقائي وخبيرة التغذية، فإن الجوز البرازيلي يعد أكثر أنواع المكسرات فائدة لصحة الغدة الدرقية، موضحة أن تناول حبتين إلى أربع حبات يوميا يكفي لتغطية احتياجات الجسم من السيلينيوم.
لماذا يعد السيلينيوم مهما؟
أوضحت سميرنوفا أن الجسم لا يستطيع الاستفادة من اليود بصورة كاملة في غياب السيلينيوم، ما يجعل هذا العنصر ضروريا للحفاظ على كفاءة عمل الغدة الدرقية.
وأضافت أن البيض ومنتجات الألبان تحتوي أيضا على اليود والسيلينيوم، ما يجعلها من الأغذية الداعمة لصحة الغدة.
عناصر غذائية أخرى ضرورية
وأشارت خبيرة التغذية إلى أن صحة الغدة الدرقية تعتمد كذلك على:
أحماض أوميجا-3 الموجودة في الأسماك الدهنية وزيت بذور الكتان والجوز.
فيتامين D3 المتوفر في صفار البيض وكبد سمك القد والأسماك الدهنية.
المغنيسيوم الموجود في بذور اليقطين والسبانخ والحنطة السوداء والكاكاو.
الكالسيوم المتوفر في السمسم والجبن الصلب والجبن القريش واللوز.
الزنك، وفيتامينات A وE ومجموعة فيتامين B.
الغذاء لا يغني عن العلاج
وأكدت سميرنوفا أن النظام الغذائي وحده لا يكفي لعلاج حالات نقص اليود أو الإصابة بمرض هاشيموتو، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية التي تهاجم الغدة الدرقية، مشيرة إلى أن العلاج الدوائي يظل ضروريا في هذه الحالات.
كما حذرت من الإفراط في تناول اليود، موضحة أن زيادته قد تسهم في تحفيز بعض أمراض المناعة الذاتية المرتبطة بالغدة الدرقية.
اقرأ أيضا:
علامات مفاجئة تدل على اختلال توازن الهرمونات واضطرابات الغدة الدرقية
ما سبب شعورنا بالبرودة أو الحرارة في أجزاء مختلفة من الجسم فجأة؟




