حرقة المعدة تزعجك؟.. طرق فعالة للتخلص منها

تُعد حرقة المعدة من أكثر المشكلات الهضمية شيوعًا، وتظهر على هيئة شعور بالحرقان خلف عظمة الصدر، وقد يصاحبها طعم حامضي أو مر في الفم.
وغالبًا ما تزداد الأعراض بعد تناول الطعام، أو عند الاستلقاء والانحناء، إلا أن تكرارها بصورة مستمرة قد يكون مؤشرًا على مشكلة صحية تستدعي استشارة الطبيب.
وبحسب Mayo Clinic، فإن حرقة المعدة العرضية يمكن السيطرة عليها في كثير من الحالات من خلال تغيير نمط الحياة واستخدام بعض الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية، لكن تكرار الأعراض أو تأثيرها في الأنشطة اليومية قد يشير إلى الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي أو اضطرابات أخرى تحتاج إلى تقييم طبي.
مضادات الحموضة
تُعد مضادات الحموضة من أسرع الخيارات لتخفيف الشعور بالحرقان، إذ تعمل على معادلة أحماض المعدة وتوفير راحة مؤقتة، لكنها لا تعالج التلف الذي قد يسببه الحمض للمريء.
حاصرات مستقبلات H2
تساعد هذه الأدوية على تقليل إفراز أحماض المعدة، وقد لا يبدأ مفعولها بسرعة مضادات الحموضة، لكنها تمنح راحة تستمر لفترة أطول. ومن أمثلتها سيميتيدين وفاموتيدين.
مثبطات مضخة البروتون
تعمل هذه الفئة على تقليل إنتاج حمض المعدة بشكل أكثر فاعلية، وتُستخدم لعلاج حرقة المعدة المتكررة، ومن أشهرها أوميبرازول، وإيسوميبرازول، ولانسوبرازول.
تغييرات في نمط الحياة
يمكن أن تساعد بعض العادات اليومية في تقليل نوبات حرقة المعدة، مثل تجنب الوجبات الدسمة والحارة، وعدم الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام، والحفاظ على وزن صحي، والامتناع عن التدخين.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا استمرت حرقة المعدة رغم استخدام الأدوية المتاحة دون وصفة، أو كنت تحتاج إلى تناولها بصورة متكررة، فمن الضروري استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، واستبعاد وجود أمراض مثل الارتجاع المعدي المريئي أو قرحة المعدة.
اقرأ أيضًا:




