المونديال يمنح مورينيو الحل لإحياء أفضل نسخة من بيلينغهام



مدريد: « هاي كورة »
الموجز
كشفت صحيفة ماركا أن جود بيلينغهام استعاد مستواه المميز مع منتخب إنجلترا بفضل اللعب في مركز متقدم قريب من منطقة الجزاء ، وهو الدور الذي يخطط جوزيه مورينيو لمنحه إياه مع ريال مدريد عبر خطة 4-2-3-1 ، أملاً في إعادة اللاعب إلى أفضل مستوياته الهجومية .
التفاصيل
أوضحت صحيفة ماركا أن الأداء اللافت الذي يقدمه جود بيلينغهام مع منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026 لم يكن وليد الصدفة ، بل جاء نتيجة تغيير واضح في مركزه داخل أرض الملعب، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مستواه الفني وتأثيره الهجومي.
ووفقًا للتقرير، أكد بيلينغهام بنفسه أن استعادة مستواه تعود إلى اللعب في مركز متقدم، سواء كلاعب رقم 10 أو كلاعب وسط هجومي، وهو الدور الذي يمنحه حرية أكبر في التحرك بالقرب من منطقة الجزاء وصناعة الفرص والمساهمة في تسجيل الأهداف.
وترى ماركا أن هذا المركز يختلف بشكل واضح عن الأدوار التي شغلها اللاعب مع ريال مدريد في الفترة الأخيرة، حيث اضطر في العديد من المباريات إلى التراجع أكثر إلى وسط الملعب للمشاركة في البناء الدفاعي وصناعة اللعب من مناطق بعيدة عن المرمى.
وأضافت الصحيفة أن هذه المعطيات تتوافق بصورة كبيرة مع أفكار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يخطط للاعتماد على طريقة لعب 4-2-3-1، مع منح بيلينغهام دور صانع الألعاب الحر خلف المهاجم، ليكون حلقة الوصل بين خطي الوسط والهجوم.
ويعتقد مورينيو أن هذا الدور سيمنح الدولي الإنجليزي فرصة استغلال قدراته الهجومية بصورة أفضل، سواء من خلال الوصول إلى منطقة الجزاء أو التسجيل أو صناعة الأهداف، وهو ما ظهر بوضوح خلال مشاركاته مع المنتخب الإنجليزي في المونديال.
واختتمت ماركا تقريرها بالإشارة إلى أن البطولة الحالية قدمت لمورينيو نموذجًا واضحًا لكيفية الاستفادة من إمكانات بيلينغهام، وأن المدرب البرتغالي يسعى لتطبيق الفكرة نفسها مع ريال مدريد خلال الموسم المقبل، بهدف استعادة النسخة الأكثر تأثيرًا من النجم الإنجليزي داخل الفريق الملكي.




