أسباب الحزن الصباحي.. لماذا تستيقظ بمزاج سيئ؟

يلاحظ بعض الأشخاص تغيرات مزاجية مفاجئة فور الاستيقاظ من النوم، ما يدفعهم إلى التساؤل عن أسباب هذه الحالة.
ما أسباب كآبة الصباح؟
وأشار الطبيب النفسي البريطاني مارتن سكور إلى أن هذه الحالة يطلق عليها مصطلح “كآبة الصباح”.
وقد تسبب هذه الحالة الاستيقاظ في وقت مبكر جدا حوالي الساعة الثالثة صباحا وهم يشعرون بالحزن والذنب واليأس، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
متى تبدأ تقلبات المزاج الصباحي في التلاشي؟
ومع بداية اليوم، يبدأ مزاجهم في التحسن تدريجيا، حتى يكاد يختفي هذا الشعور تماما بحلول أواخر الصباح، ليصبح غير ملحوظ لدى معظمهم.
هل كآبة الصباح تشير إلى مشكلة صحية؟
وأشار الطبيب أن ذلك قد يكون علامة على حالة مرضية كامنة، مثل انقطاع النفس النومي، مما يؤدي إلى قلة النوم الذي يسبب الاكتئاب.
ومع ذلك، ورغم تشابه الأعراض مع أعراض الاكتئاب الكلاسيكي، من المهم ملاحظة أن الكآبة الصباحية ليست رد فعل على ظروف الحياة، لكن ترتبط
بتغيرات في كيمياء الجسم وتحديدا الارتفاع الطبيعي في مستويات هرمون الكورتيزول “هرمون التوتر”.
وقد يبالغ الجسم في رد فعله تجاه هذا الارتفاع المفاجئ في الكورتيزول لدى بعض الأشخاص، مما يسبب شعورا بالقلق والاكتئاب.
اقرأ أيضًا:
أفضل طريقة للتعامل مع الحزن.. خبراء يكشفون مفاجأة
9 أطعمة تحارب الاكتئاب.. تناولها يوميا




