لماذا قد يصبح المضاد الحيوي خطرا على جسمك في هذه الحالة؟

كتبت: زينب النجار
08:22 م
02/07/2026
يقع كثير من المرضى في خطأ شائع يتمثل في تناول المضادات الحيوية فور الشعور بأعراض البرد أو الإنفلونزا، بجرعات عشوائية ودون استشارة طبية، ما قد يؤدي إلى مشكلات صحية وأضرار للجسم بدلًا من علاجه.
وفي هذا التقرير، نوضح الحالات المناسبة لاستخدام المضاد الحيوي، وأضرار الاستخدام الخاطئ له.
قالت الدكتورة هاجر إبراهيم شحاتة، الصيدلانية الإكلينيكية، إن المضاد الحيوي مخصص لعلاج العدوى البكتيرية فقط، وليس الفيروسات، مؤكدة أن استخدامه لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا يُعد خطأً شائعًا وخطيرًا.
وأضافت في تصريحات لـ”مصراوي”: “في حالات البرد والإنفلونزا يجب الرجوع إلى الطبيب أولًا، لأن المضاد الحيوي لا يفيد نهائيًا في علاج العدوى الفيروسية”.
أخطاء شائعة عند تناول المضاد الحيوي وأضرارها
وأوضحت أن أبرز الأخطاء تتمثل في تناول المضاد الحيوي دون استشارة، أو إيقافه بمجرد الشعور بالتحسن، أو استخدام بقايا أدوية قديمة ومشاركتها مع الآخرين.
وحذرت الدكتورة هاجر من أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية يسبب أضرارًا واضحة، أبرزها:
- مقاومة البكتيريا للعلاج، ما يجعلها أقوى داخل الجسم ولا تستجيب للأدوية مستقبلًا.
- قتل البكتيريا النافعة، مما يؤدي إلى ضعف المناعة وحدوث اضطرابات في المعدة والجهاز الهضمي.
- تأخير العلاج الصحيح، بسبب إخفاء الأعراض الحقيقية للمرض.
لماذا يجب استشارة الطبيب أولًا قبل تناول المضاد الحيوي؟
وأشارت الدكتورة هاجر إلى أن اختيار المضاد الحيوي يعتمد على عمر المريض وحالته الصحية، مؤكدة ضرورة الحذر الشديد مع الأطفال والرضع والحوامل، إضافة إلى أهمية تحديد نوع العدوى بدقة لضمان العلاج الآمن والفعال.
وتابعت: “الاستخدام الآمن للمضاد الحيوي يتطلب الالتزام بالجرعة والمدة التي يحددها الطبيب حتى آخر يوم”، مؤكدة أن الوعي بطريقة استخدام الدواء يحمي صحة الفرد والمجتمع.
اقرا أيضا:
هل استخدام المضادات الحيوية في الدواجن يضر الإنسان؟.. إجابة علمية حاسمة




