كيف تؤثر طرق طهي البيض على الكوليسترول والقلب؟

البيض من أكثر الأطعمة قيمة غذائية، إذ يمد الجسم ببروتين إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن الضرورية، ورغم احتوائه بشكل طبيعي على كمية من الكوليسترول، فإن تأثيره على مستوى الكوليسترول في الدم يختلف عن تأثير الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة أو الدهون المتحولة، والتي تعد من أبرز العوامل المرتبطة بارتفاع الكوليسترول الضار.
هل البيض مسؤول عن زيادة خطر أمراض القلب؟
تناولت العديد من الدراسات العلاقة بين استهلاك البيض وأمراض القلب، إلا أن النتائج لم تحسم وجود ارتباط مباشر، ويعتقد الباحثون أن السبب قد يعود إلى العادات الغذائية المصاحبة لتناول البيض، مثل تناوله مع اللحوم المصنعة أو النقانق، وهي أطعمة معروفة بارتفاع محتواها من الدهون المشبعة والصوديوم، ما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب، بحسب موقع هيلث.
كما أن طريقة إعداد البيض تلعب دورا مهما، إذ إن استخدام الزبدة أو السمن أو كميات كبيرة من الزيت أثناء الطهي قد يزيد من الدهون والسعرات الحرارية، وهو ما ينعكس سلبا على صحة القلب أكثر من البيض نفسه.
تأثير طرق طهي البيض على الكوليسترول
تختلف القيمة الصحية للبيض باختلاف أسلوب طهيه، ومن أبرز الطرق:
البيض المسلوق أو المطهو
من أفضل الخيارات الصحية لأنه لا يحتاج إلى إضافة دهون، ما يجعله مناسبا للحفاظ على مستويات الكوليسترول الطبيعية.
البيض المقلي بالزبدة أو السمن أو كميات كبيرة من الزيت
يؤدي إلى زيادة الدهون المشبعة، وهو ما قد يرفع مستوى الكوليسترول الضار ويزيد من السعرات الحرارية.
طهي البيض مع الخضراوات
يساعد على تعزيز القيمة الغذائية للوجبة، حيث توفر الخضراوات الألياف التي تساهم في دعم صحة القلب وتحسين توازن الدهون في الجسم.
ما الكمية المناسبة لتناول البيض؟
بالنسبة لمعظم الأشخاص الأصحاء، يمكن إدراج البيض ضمن النظام الغذائي باعتدال، إذ يمكن تناول ما يصل إلى 7 بيضات أسبوعيا وهذا لا يرتبط بزيادة واضحة في خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما أظهرت بعض الدراسات أن الاستهلاك المعتدل قد يرتبط بفوائد صحية، مثل المساهمة في تقليل خطر بعض أنواع السكتات الدماغية ودعم صحة العين والوقاية من التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.
أما الأشخاص المصابون بداء السكري، فما زالت نتائج الدراسات متباينة بشأن تأثير الإكثار من تناول البيض على صحة القلب لديهم، لذلك ينصح باتباع الإرشادات الطبية المناسبة لكل حالة حتى تتوفر أدلة علمية أكثر وضوحا.
الكوليسترول الموجود في البيض
توصي الإرشادات الصحية بعدم الإفراط في تناول الكوليسترول الغذائي، بحيث لا يتجاوز نحو 300 ملليجرام يوميا، إذ تحتوي البيضة الكبيرة على قرابة 186 ملليجراما من الكوليسترول، ويتركز بالكامل تقريبا في صفار البيض.
ولذلك، إذا كان النظام الغذائي منخفضا في مصادر الكوليسترول الأخرى، فإن تناول بيضة واحدة يوميا قد يكون مناسبا لكثير من الأشخاص الأصحاء.
أما من يحتاجون إلى تقليل الكوليسترول بشكل أكبر، فيمكنهم الاعتماد على بياض البيض، إذ يخلو من الكوليسترول ويتميز باحتوائه على كمية جيدة من البروتين، كما تتوفر بدائل للبيض تعتمد على بياض البيض فقط.
اقرأ أيضا:
أفضل 10 أطعمة تتفوق على البيض في البروتين




