14 خريجًا من مصنع برشلونة يزينون كأس العالم 2026 ومواجهة نارية في ثمن النهائي!



هاي كورة
الموجز:
أثبتت أكاديمية “لا ماسيا” التاريخية لبرشلونة هيمنتها المطلقة على الساحة العالمية بظهور 14 خريجًا من مواهبها في كأس العالم 2026 رفقة مختلف المنتخبات، وجاء في مقدمة هؤلاء الأسطورة ليونيل ميسي الذي يقود الأرجنتين، وكوكبة من نجوم منتخب إسبانيا المتألقين مثل لامين يامال، باو كوبارسي، داني أولمو، وغافي، بالإضافة إلى المدافع شادي رياض مع المغرب.
وتتجه الأنظار صوب مواجهة مثيرة في دور الـ 16 تجمع بين الفراعنة والتانغو، حيث يستعد موهبة برشلونة الصاعدة مع منتخب مصر، حمزة عبد الكريم، لصدام استثنائي ضد أسطورة الأكاديمية الأول، ميسي.
التفاصيل:
واصلت أكاديمية “لا ماسيا” التاريخية، مصنع المواهب التابع لنادي برشلونة الإسباني، إثبات جدارتها وهيمنتها المطلقة كأفضل مدرسة كروية على مستوى العالم، بعدما كشفت التقارير الرسمية عن مشاركة 14 لاعبًا من خريجيها في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة حاليًا، ممثلين لمختلف المنتخبات العالمية الكبرى.
وتصدر هذه القائمة الأسطورية ليو ميسي الذي يقود الأرجنتين سعيًا وراء مجد عالمي جديد، إلى جانب الحضور المرعب للمواهب الشابة مع منتخب إسبانيا، وفي مقدمتهم لامين يامال الذي تعافى تدريجيًا من إصابته ليصبح السلاح الأبرز للماتادور، والمدافع الفذ باو كوبارسي الذي يصنف كأحد أفضل المدافعين في المونديال، والمقاتل غافي العائد بقوة في الأدوار الإقصائية، بالإضافة إلى داني أولمو الذي تخطى حاجز الـ 200 دقيقة مشاركة، وإريك غارسيا، والظهير الأساسي مارك كوكوريلا، والنجم أليخاندرو غريمالدو، والشاب فيكتور مونيوث.
ولم تقتصر بصمة لا ماسيا على إسبانيا والأرجنتين فقط، بل امتدت لتشمل ركائز أساسية في منتخبات عالمية وقارية أخرى، حيث برز المدافع شادي رياض كقطعة دفاعية لا تمس مع منتخب المغرب الذي شق طريقه بنجاح إلى الدور ربع النهائي، في حين تواجد رونالد أراوخو بقائمة أوروغواي لكن الإصابة اللعينة حرمته من اللعب، وودع المهاجم توني سانابريا المونديال مع باراغواي من دور الـ 16 على يد فرنسا، بينما غادر النجم الياباني تاكيفوسا كوبو من دور الـ 32 إثر الهزيمة أمام البرازيل.
وفي زاوية مضيئة ومثيرة للاهتمام، خطفت الموهبة الصاعدة لبرشلونة، حمزة عبد الكريم، الأضواء بمشاركته المستمرة كبديل استراتيجي مع منتخب مصر، حيث يستعد الفراعنة لخوض صدام ناري وتاريخي في دور الـ 16 أمام منتخب الأرجنتين، مما يضرب موعدًا استثنائيًا يجمع بين الأسطورة ميسي والوافد الجديد لحفدة الفراعنة، في مشهد يجسد تلاحق أجيال الأكاديمية الكتالونية قبل صافرة البداية.




