ما يحدث لبيدري مع المنتخب لا يحدث له في برشلونة .. نجم وحيد يتسبب في اختفاء نسخته الأفضل !



هاي كورة
الملخص :
أثارت التصريحات الأخيرة للمحلل الرياضي “خولين غيريرو” موجة من النقاشات في الأوساط الرياضية حول المنظومة التكتيكية للمنتخب الإسباني حيث يتمحور النقاش حول الدور الذي يلعبه نجم مانشستر سيتي رودري وتأثيره المباشر على تحركات نجم برشلونة بيدري في ظل تأكيد جيريرو على احتمالية وجود حالة من عدم الارتياح لدى الكناري بسبب أسلوب لعب نجم السيتي .
تفاصيل :
خلفيات الأزمة : لماذا يختفي تأثير بيدري؟
يرى غيريرو أن رودري ، بفضل تغطيته لمساحات واسعة جداً في وسط الملعب يستهلك جزءاً كبيراً من المساحات التي يفضل بيدري التواجد فيها للتحكم في إيقاع اللعب .
هذا التداخل التكتيكي – بحسب المحلل – يجعل بيدري يفقد جانباً من ميزته التنافسية مما يجعله يبدو أقل تأثيرا مقارنة بدوره المحوري والمطلق الذي يتمتع به في صفوف برشلونة حيث تبنى المنظومة بالكامل حول قدراته الإبداعية .
ولم تتوقف ملاحظات غيريرو عند الجانب التقني للمساحات بل أشار إلى أن شعور بيدري بـ “عدم الارتياح” داخل الملعب مع المنتخب قد يعود إلى اختلاف المكانة ؛ ففي ناديه برشلونة يحظى اللاعب بمركزية أكبر تسمح له بحرية حركة مطلقة بينما في نظام المنتخب، يضطر للتكيف مع أدوار أكثر انضباطاً تفرضها متطلبات المدرب لويس دي لا فوينتي وتمركزات رودري الدفاعية والهجومية .
تحدي لويس دي لا فوينتي: كيف يوازن بين الصلابة والإبداع ؟
وتضع هذه الانتقادات الجهاز الفني للمنتخب الإسباني أمام تحدٍ تكتيكي ؛ فكيف يمكن الموازنة بين الحاجة إلى صلابة رودري في استعادة الكرات وتغطية الملعب ، وبين الحاجة إلى إبداع بيدري الذي يحتاج لمساحات يتحرك فيها بحرية ؟
ويبقى الجواب رهن المباريات القادمة ، وسط تساؤلات حول إمكانية تعديل التمركزات لضمان أفضل أداء للثنائي معاً دون التضحية بأحدهما لصالح الآخر .




