رياضة

فيران توريس لا يستحق البقاء في برشلونة !


هاي كورة

استعادة ذكريات موسم 2021/2022 تظهر كيف أحدث بيير إيميريك أوباميانغ مع ممفيس ديباي ولوك دي يونغ فارقاً حاسماً بإنهاء موسم برشلونة في المركز الثاني، حيث سجل أوباميانغ وحده 13 هدفاً في نصف موسم، وهو ما لم يقدمه فيران توريس في نفس الفترة .

يرى الصحفي فيران كورياس أن النادي فرط بسهولة في أسماء قدمت إضافة صحيحة ومؤثرة مثل فرانك كيسيه، ديباي، وأوباميانغ ، مقابل الإصرار على منح الحماية والاستمرارية لتوريس رغم حصيلته التهديفية الضعيفة في تلك المواسم .

التأكيد على أن الطفرة التهديفية الأخيرة لتوريس (وصوله لـ 20 هدفاً) لا تعود لتطور فردي استثنائي، بل تعود بالأساس للنظام الهجومي للمدرب هانز فليك ، وهو ما انعكس أيضاً على تطور مستوى رافينيا مقارنة بحقب سابقة .

التفاصيل :

فتح الصحفي فيران كورياس باب مقارنة الأرقام والسجلات التهديفية لمهاجمي نادي برشلونة خلال السنوات الأخيرة مشيرا إلى عدم الجدوى الفنية والاستثمارية للتمسك بالمهاجم الإسباني فيران توريس ، وسط اتهامات للإدارات والأجهزة الفنية المتعاقبة بتوفير “حماية مفرطة” للاعب على حساب عناصر أخرى كانت أكثر مردوداً .

واستعرض كورياس موسم 2021/2022 ، عندما أنقذ الثلاثي ممفيس ديباي، ولوك دي يونغ ، وبيير إيميريك أوباميانغ الفريق ووصلوا به للمركز الثاني في الدوري ؛ إذ سجل أوباميانغ وحده 13 هدفاً في غضون أشهر قليلة ، وهي ذات الحصيلة التي عجز توريس عن الاقتراب منها في نفس الظروف .

وتواصلت علامات الاستفهام في الموسم التالي مع الدور الحاسم الذي لعبه فرانك كيسيه في أوقات حرجة، ليتم التضحية بتلك الأسماء تباعاً مع الإبقاء على توريس رغم محدودية إنتاجه التهديفي في تلك الحقبة .

ويرى كورياس أن الطفرة التهديفية والأرقام التي يحققها فيران توريس مؤخراً تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك لا ينبغي أن تتخذ كذريعة لتغطية السنوات الماضية ؛ إذ يعود سببها للنظام الجماعي والأسلوب الهجومي الذي فرضه فليك ، وهو ما حدث للاعبين مثل رافينيا أيضا ، مما يؤكد أن التحسن هو نتاج منظومة وليس تطوراً فردياً .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى