رياضة

تغيير صغير من فليك يمنح مفاتيح الخطورة للامين يامال


هاي كورة

لم يعد لامين يامال في برشلونة هذا الموسم جناحًا أيمن مقيدًا بالبقاء على الخط، رغم استمرار ظهوره من تلك الجبهة في التشكيلة الأساسية .

هانز فليك منح اللاعب مساحة أكبر للتحرك نحو العمق وتبادل المراكز ، وهو ما جعل دوره أقرب إلى اللاعب الحر القادر على صناعة الخطورة من أكثر من منطقة ، في تطور قد يمنح برشلونة نسخة أكثر تأثيرًا من نجمه الإسباني .

التفاصيل :

اختلف توظيف لامين يامال مع برشلونة هذا الموسم عما كان في الموسم الماضي ، باعتباره جناحًا أيمن مهمته الأساسية البقاء على الخط ثم الدخول إلى العمق .

فالتغيير الذي أحدثه هانز فليك في دور لامين لا يتعلق بمركز اللاعب المكتوب على ورقة التشكيلة ، وإنما بالمساحة التي أصبح مسموحًا له بالتحرك داخلها .

لامين لا يزال يبدأ كثيرًا من الجهة اليمنى، لكن وجوده هناك لم يعد يعني أنه مطالب بالبقاء ملاصقًا للخط طوال الوقت ، فليك منحه حرية أكبر للدخول إلى العمق وتشكيل الثنائيات مع زملائه، كما أصبح اللاعب قادرًا على ترك الجانب الأيمن بالكامل في بعض المواقف والتحرك كمهاجم إضافي في العمق أو الظهور في مناطق أقرب إلى الجهة اليسرى .

وهنا تظهر قيمة التغيير ، في السابق كان تمركز لامين على الجهة اليمنى يمنح برشلونة سلاحًا واضحًا في مواجهة الظهير المنافس وهو عزل اللاعب في موقف واحد ضد واحد، ثم منحه المساحة لاستخدام قدمه اليسرى وصناعة الخطورة .

أما الآن فأصبح الخصم أمام سؤال أكثر صعوبة .. هل يتبعه إلى الداخل، أم يحافظ على مركزه، أم يترك المساحة التي يمكن أن يستغلها لامين لصناعة اللعب؟

وهذه الحرية لا تعني أن فليك تخلى عن فكرة استخدام الجناح أو المساحة، بل العكس تمامًا. أحيانًا يفتح لامين الملعب بالبقاء على الخط، لكن الاختلاف أن هذا لم يعد موقعًا ثابتًا له طوال المباراة .

وبالتالي أصبح برشلونة قادرًا على استخدام لامين بطريقتين في الهجمة نفسها بفتح الملعب عندما يكون ذلك مفيدًا، ثم استغلاله في العمق عندما تظهر المساحة هناك .

والأهم أن هذا التحول يجعل لامين أقل قابلية للتوقع ، فالمدافع الذي كان يعرف أن عليه مراقبة الجهة اليمنى أصبح مطالبًا بقراءة تحرك لاعب يمكن أن يظهر فجأة بين الخطوط، أو يدخل إلى منطقة الجزاء، أو يذهب إلى الجهة الأخرى، أو يعود إلى موقعه الأصلي لفتح الملعب .

فاللاعب الذي يمتلك هذه الجودة في المراوغة والتمرير وصناعة الفرص لا تكون قيمته القصوى عندما يطلب منه الوقوف في مكان واحد، وإنما عندما يصبح قادرًا على اختيار المنطقة التي يستطيع من خلالها إحداث أكبر ضرر ممكن .

لذلك فإن تطور لامين هذا الموسم قد لا يكون في الأرقام وحدها، وإنما في زيادة مساحة تأثيره داخل الملعب .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى