رياضة

غضب داخل غرفة ملابس ريال مدريد


هاي كورة

كشف خوسيه فيليكس دياز عن حالة من الاستياء داخل غرفة ملابس ريال مدريد تجاه استمرار صافرات الاحتجاج في سانتياغو برنابيو ، بعدما رأى اللاعبون أنها تحولت إلى عقاب على الماضي أكثر من كونها تقييمًا للحاضر .

وأكد أن فريق جوزيه مورينيو استعاد الروح والقتالية التي طالبت بها الجماهير، لكن الاختبار الحقيقي سيكون في قدرته على تقديم كرة قدم جذابة، مؤكدا على أن 10 دقائق فقط لا تكفي لإصدار الأحكام .

التفاصيل :

يبدو أن العلاقة بين جماهير ريال مدريد والفريق لم تصل بعد إلى مرحلة الاستقرار، رغم أن جوزيه مورينيو نجح في إعادة أحد أهم العناصر التي طالبت بها المدرجات، وهي الروح والقتالية .

ووفقًا لخوسيه فيليكس دياز، فإن الانطباع السائد داخل غرفة الملابس هو أن صافرات الاحتجاج في سانتياغو برنابيو أصبحت مرتبطة بما حدث خلال الفترة الماضية، حتى بات بعض اللاعبين يشعرون بأن الفريق يدفع ثمن الماضي بدلًا من أن يحصل على فرصة حقيقية لبدء مرحلة جديدة .

وهنا تظهر مشكلة أكثر تعقيدًا من مجرد اختلاف في وجهات النظر بين اللاعبين والجمهور؛ الجماهير تريد نتائج وأداءً مقنعًا، بينما يرى اللاعبون أن المشروع الجديد يحتاج إلى وقت حتى تظهر ملامحه بصورة كاملة .

فمورينيو ، بحسب دياز، منح ريال مدريد الروح والقتالية التي كانت مطلوبة، لكن ذلك لا يعني أن الفريق وصل إلى الصورة النهائية التي يريدها المدرب أو الجماهير .

وهذه النقطة تحديدًا هي ما يجعل الحكم المبكر على تجربة مورينيو خطرًا ؛ فالمدرب البرتغالي قد يكون نجح حتى الآن في بناء الأساس الذي يريده، لكنه لا يزال مطالبًا بإضافة الجانب الجمالي والإبداعي إلى الفريق كما أن وجود كورتوا بصورة متكررة كأفضل لاعب في المباريات يطرح سؤالًا آخر .. هل يعكس ذلك قوة الحارس فقط، أم أن ريال مدريد لا يزال يمنح خصومه فرصًا أكثر مما ينبغي؟

وتبعا للتقرير ، لا يمكن تجاهل أن الجماهير ليست مطالبة أيضًا بانتظار موسم كامل قبل التعبير عن غضبها لكن 10 دقائق أو مباراة واحدة لا يمكن أن تكون معيارًا للحكم على مشروع كامل، خصوصًا أن مورينيو يحاول تغيير طريقة لعب الفريق وبناء شخصية جديدة له .

ومن هنا تبدو المرحلة الحالية لريال مدريد أشبه بفترة اختبار متبادل.. مورينيو مطالب بإثبات أن الروح والقتالية يمكن أن تتحولا إلى كرة قدم مقنعة، والجماهير مطالبة بمنح المشروع مساحة كافية قبل إصدار حكم نهائي عليه .

وربما يكون التحدي الأكبر أمام مورينيو الآن هو الوصول إلى النقطة التي تتوقف فيها المدرجات عن الاختيار بين النتيجة والأداء، ويبدأ الفريق في تقديم الاثنين معًا .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى