هذا خطأ بوسيتش الأكبر مع الأهلي



الموجز:
رأي خاص بالصحفي سلطان الشمري
“مشكلة بوسيتش تكمن في أنه دخل مبكرًا في مرحلة العناد الفني، الإصرار على تطبيق أفكاره فورًا بدل أن يقرأ الحالة التي استلمها أولًا.
استلم فريقًا بطلًا بهوية وأدوار وتوازنات بناها يايسله، وفي وقت لا يسمح بإعادة البناء، كان المطلوب أن يحافظ على المكتسبات ثم يغيّر تدريجيًا.
لكن عندما يصر المدرب على أفكاره قبل أن يتأكد أن الفريق قادر على استيعابها يتحول التطوير إلى صدام مع واقع الفريق. وهنا أرى أن بوسيتش أخطأ: أراد أن يفرض أسلوبه على الأهلي، بدل أن يبني أسلوبه من الأهلي الذي استلمه“.
التحليل:
طرح الصحفي سلطان الشمري، عبر حسابه على منصة «X»، رؤيته بشأن أسباب تعثر تجربة مارينو بوسيتش مع الأهلي، مركزًا انتقاده على طريقة تعامل المدرب مع الفريق منذ توليه المهمة.
ويرى الشمري أن بوسيتش دخل مبكرًا في مرحلة وصفها بـ«العناد الفني»، معتبرًا أن المدرب أصر على تطبيق أفكاره منذ البداية، بدلًا من قراءة الحالة التي تسلم عليها الفريق والتعامل معها بصورة تدريجية.
وأوضح الصحفي الأهلاوي أن بوسيتش تولى قيادة فريق كان قد حقق 3 ألقاب تحت قيادة ماتياس يايسله، مشيرًا إلى أن المدرب السابق أسس، من وجهة نظره، هوية وأدوارًا وتوازنات داخل المجموعة.
وبحسب رؤية الشمري، كان الأجدر ببوسيتش، في ظل ضيق الوقت وعدم ملاءمة المرحلة لإعادة بناء الفريق بالكامل، الحفاظ أولًا على المكتسبات الموجودة ثم إدخال التغييرات بصورة تدريجية، بدلًا من محاولة فرض أسلوب جديد مباشرة.
واعتبر الشمري أن إصرار المدرب على أفكاره قبل التأكد من قدرة الفريق على استيعابها قد يحول عملية التطوير إلى صدام مع واقع المجموعة، مؤكدًا أن الخطأ تمثل في محاولة بوسيتش فرض أسلوبه على الأهلي بدلًا من بناء أسلوبه انطلاقًا من الفريق الذي تسلمه.




