هذا هو مفتاح برشلونة نحو الثلاثية.. ودوري أبطال أوروبا يبقى التاج المفقود



هاي كورة
الموجز:
برشلونة يملك تشكيلة عميقة ومتنوعة تجعله مطالبًا باستهداف الثلاثية هذا الموسم.
المداورة لا تعني التراجع عن المنافسة، بل تمثل وسيلة للحفاظ على جاهزية اللاعبين حتى المراحل الحاسمة.
لامين يامال وكوبارسي وبيدري ورافينيا وفيرمين بحاجة إلى إدارة دقائقهم لتجنب استنزافهم مع ضغط المباريات.
برشلونة عانى في الموسمين الماضيين من الوصول إلى الأدوار الحاسمة أوروبيًا وسط نقص في الطاقة وإصابات وأخطاء مؤثرة.
دوري أبطال أوروبا يبقى اللقب الذي ينقص مشروع برشلونة الحالي رغم قدرته على الحفاظ على هيمنته محليًا.
التفاصيل:
يرى الصحفي مارسيال لورينتي، عبر صحيفة Mundo Deportivo، أن برشلونة يجب أن يدخل الموسم الحالي بطموح واضح نحو تحقيق الثلاثية، معتبرا أن امتلاك الفريق تشكيلة عميقة ومتنوعة وتنافسية يجعل هذا الهدف منطقيًا وليس مبالغة في الطموحات.
وأوضح لورينتي أن المنافسة على جميع البطولات لا تعني الاعتماد المستمر على التشكيلة الأساسية، مشددًا على أن الموسم أشبه بسباق طويل، وأن الأهم هو وصول الفريق إلى مراحله الأخيرة بأفضل حالة بدنية ممكنة، وليس تحقيق أفضل بداية فقط.
وأشار إلى أن لويس إنريكي يقدم نموذجا في إدارة هذا الأمر من خلال توزيع الدقائق بين لاعبيه، وقبول خسارة بعض النقاط في بداية الموسم مقابل الحفاظ على جاهزية العناصر الحاسمة عند اقتراب المراحل المهمة، تحديدا أن ملامح الدوري تبدأ في الاتضاح خلال فبراير، بينما تكون شهرا مارس وأبريل حاسمين في الأدوار الإقصائية.
وشدد لورينتي على ضرورة إدارة دقائق لامين يامال، إلى جانب كوبارسي وبيدري ورافينيا وفيرمين، في ظل صعوبة الجدول المنتظر بين برشلونة والمنتخب، مؤكدا أن إراحة اللاعبين في الدوري لا تمثل عقوبة أو تقليلًا من مكانتهم، وإنما استثمارًا في جاهزيتهم للمواعيد الكبرى.
وأضاف أن برشلونة وصل خلال الموسمين الماضيين إلى المرحلة الحاسمة في أوروبا وهو يفتقد قدرا كبيرا من الطاقة، بالتزامن مع الإصابات، ودفع ثمن ذلك في صورة اختلالات وحالات طرد وأهداف استقبلها الفريق.
واوضح لورينتي أن برشلونة، رغم تعزيز ريال مدريد لمشروعه، قادر على الحفاظ على هيمنته في إسبانيا مع الاعتماد على المداورة، التي تمنح الفريق فرصة لتوزيع الأحمال ورفع حدة المنافسة الداخلية.
واختتم بالتأكيد على أن دوري أبطال أوروبا يبقى التاج الذي ينقص مشروع برشلونة، وهو اللقب الذي يجب أن يكون الهدف الأكبر للفريق في الموسم الحالي.




