برشلونة فليك يتحول من الروك إلى الأوبرا



هاي كورة
الموجز:
يرى سانتي نولا، مدير صحيفة موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo)، أن برشلونة هانزي فليك بدأ الموسم بصورة مختلفة، بعدما انتقل من أسلوب سريع ومباشر يشبه موسيقى الروك إلى أداء أكثر هدوءًا وتحكمًا، دون أن يفقد قدرته على الحسم، ويعتبر نولا أن الفوز على ليفانتي كشف قدرة الفريق على إدارة إيقاع المباراة، حتى عندما تراجع مستواه لفترات.
التفاصيل:
يعتقد نولا أن برشلونة استجاب لرغبة فليك في زيادة التحكم بالمباريات، بعدما كان الفريق يعتمد بصورة أكبر على السرعة والاندفاع، وبدلًا من التخلي عن قوته الهجومية، أصبح قادرًا على تغيير إيقاعه والانتقال بين الضغط والهجوم المباشر والسيطرة على الكرة.
وظهر ذلك بوضوح أمام ليفانتي، عندما فرض برشلونة أفضليته مبكرًا ووصل إلى التقدم بثلاثة أهداف، في مباراة بدا خلالها الفريق أكثر هدوءًا وتنظيمًا، قبل أن يسمح للمنافس بالعودة وتقليص الفارق إلى 2-3.
ويرى نولا أن هذا التراجع لا يلغي الصورة الإيجابية للفريق، خاصة أن برشلونة تمكن من استعادة السيطرة في الوقت المناسب، قبل أن يحسم كاريم أدييمي المواجهة بهدف في الوقت بدل الضائع أنهى أي فرصة لعودة ليفانتي.
كما أشاد الكاتب بالمردود الذي قدمه الثنائي الشاب إسبارت ولامين يامال، بعدما سجلا هدفين ساهما في منح برشلونة أفضلية مبكرة، مع دور بارز لرافينيا في صناعة فرصة هدف لامين، إلى جانب ركلة الجزاء التي نفذها اللاعب.
وبحسب نولا، فإن برشلونة لم يعد بحاجة إلى الضغط المستمر على منافسيه حتى يفرض هيمنته، إذ بات قادرًا على التحكم في المباراة دون استنزاف طاقته، وهو ما قد يصبح عنصرًا مهمًا مع امتداد الموسم وتزايد عدد المباريات.
ويؤكد مدير موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo) أن الفريق لا يزال بحاجة إلى الحفاظ على تركيزه وعدم خفض مستواه، خصوصًا أن الموسم طويل والمواجهات الكبرى ستفرض اختبارات أكثر صعوبة.
وفي الوقت نفسه، يرى أن امتلاك برشلونة قائمة متوازنة ودكة قادرة على تقديم الإضافة يمنح فليك فرصة لإجراء التدوير دون خسارة جودة الفريق، معتبرًا أن البداية الحالية تعكس فريقًا يتطور ويتعلم كيفية إدارة المباريات إلى جانب قدرته على تقديم كرة هجومية قوية.




