رافينيا يطلب استثناءً من أنشيلوتي



هاي كورة
الموجز
يستعد رافينيا للتواصل مع كارلو أنشيلوتي قبل فترة التوقف الدولي، بحثًا عن إدارة أكثر حذرًا لدقائق مشاركته مع منتخب البرازيل، في ظل الرحلات الطويلة المنتظرة إلى الهند وأستراليا، وخوف برشلونة من تأثير الإجهاد في اللاعب الذي يعيش أفضل فتراته، وفقًا لما ذكرته صحيفة «إل ناسيونال (El Nacional)».
التفاصيل
يدخل رافينيا فترة التوقف الدولي وهو في واحدة من أفضل فترات مسيرته مع برشلونة، لكن التألق نفسه يضعه أمام تحدٍ آخر يتعلق بكيفية التعامل مع الأحمال البدنية خلال مهمته مع منتخب البرازيل.
وبحسب «إل ناسيونال (El Nacional)»، يخطط رافينيا لمحادثة مباشرة مع كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، من أجل مناقشة إمكانية إدارة دقائق مشاركته خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع الرحلات الطويلة التي تنتظر المنتخب إلى الهند وأستراليا.
ولا يتعلق الأمر، وفق التقرير، برغبة اللاعب في الابتعاد عن المنتخب أو الحصول على امتياز دائم، وإنما بمحاولة تقليل الحمل البدني خلال فترة قد تكون مرهقة بسبب السفر وتغيير المناطق الزمنية وقلة فترات التعافي.
وتأتي هذه المخاوف بالتزامن مع أهمية رافينيا المتزايدة في منظومة برشلونة، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر الفريق هجوميًا، إلى جانب دوره الكبير في الضغط والعمل دون كرة.
ويشارك اللاعب في عدد كبير من مراحل الهجوم، كما يقدم مساهمات مستمرة في التسجيل وصناعة الأهداف، وهو ما يجعل غيابه بسبب إصابة محتملة خسارة كبيرة لفريق هانز فليك.
كما أن التجارب البدنية التي مر بها رافينيا في الموسم الماضي تزيد من أهمية إدارة مشاركاته، إذ يسعى اللاعب والجهاز الفني في برشلونة إلى تجنب تكرار أي مشكلة قد تعطل استمراريته في المرحلة الحالية.
وتكمن المشكلة، بحسب التقرير، في أن الرحلات الطويلة قد تكون مرهقة بحد ذاتها، حتى قبل احتساب دقائق المباريات، بسبب ساعات الطيران واختلاف التوقيت وتأثير ذلك على النوم والتعافي.
ومن هنا تأتي رغبة رافينيا في التحدث مع أنشيلوتي بشأن إمكانية إراحته في إحدى المباريات الودية أو تقليل دقائق مشاركته، إذا سمحت ظروف المباريات بذلك.
ويرى التقرير أن مثل هذه الإدارة لن تكون لمصلحة برشلونة وحده، وإنما قد تساعد منتخب البرازيل أيضًا في الحفاظ على جاهزية أحد أبرز عناصره، خصوصًا أن الهدف هو أن يعود اللاعب إلى النادي دون إرهاق قد يتحول إلى إصابة أو يؤثر في مستواه.
وبين رغبة رافينيا في الاستمرار مع منتخب بلاده وحرص برشلونة على الحفاظ على جاهزيته، تبدو فترة التوقف المقبلة اختبارًا جديدًا لكيفية إدارة نجم الفريق الكتالوني لأحد أكثر فترات الموسم ازدحامًا وإرهاقًا.




