إعلامي يكشف ما فعله المنتخب السعودي لإيقاف قطر .. ويحذر من مشكلة قديمة



الموجز:
أشاد الإعلامي فارس أحمد بالمستوى الذي قدمه المنتخب السعودي أمام قطر في المباراة التي انتهت بنتيجة 3-2 بركلات الترجيح
معتبرًا أن الأخضر استحق التأهل إلى نهائي كأس الخليج، لكنه حدد في الوقت نفسه مشكلة فنية قديمة يرى أنها لا تزال تعيق المنتخب
وهي ضعف التسديد من خارج منطقة الجزاء، خصوصًا أمام المنتخبات التي تدافع بكتلة منخفضة وتغلق المساحات داخل المنطقة
التحليل:
أكد الإعلامي فارس أحمد إن السعودية كانت الطرف الأفضل في مباراة نصف نهائي كأس الخليج، ونجحت في الاستحواذ وفرض شكل اللقاء لفترات طويلة أمام المنتخب القطري، رغم عدم صناعة عدد كبير من الفرص الخطيرة، وذلك عبر حسابه على منصة «إكس».
ويرى الإعلامي الأهلاوي أن جودة المنتخب القطري وتكتله الدفاعي يفسران جانبًا من صعوبة خلق الفرص، مشيرًا إلى أن الأخضر نجح في المقابل في الحد من أخطر أسلحة قطر، والمتمثل في التحولات الهجومية، بينما وصل المنتخب السعودي كثيرًا إلى الثلث الأخير دون ترجمة ذلك إلى فرص محققة.
وأوضح أحمد أن المشكلة، من وجهة نظره، كانت في «اللمسة قبل الأخيرة»، معتبرًا أن لاعبي الأخضر افتقدوا أحيانًا التمريرة أو القرار المناسب لتحويل الوصول إلى مناطق الخطورة إلى فرص حقيقية.
وانتقد الإعلامي تبديلات دونيس، معتبرًا أن المنتخب كان أكثر تنظيمًا وخطورة خلال الشوط الأول، قبل أن يفقد جزءًا من إيقاعه في الشوط الثاني، ورأى أن خروج صالح أبو الشامات كان نقطة تحول، رغم افتقاد اللاعب نفسه للدقة في بعض قراراته.
ولفت أحمد إلى أن التسديد من خارج منطقة الجزاء يمثل مشكلة ممتدة في الكرة السعودية، موضحًا أن مواجهة الدفاع المتكتل تتطلب حلولًا متنوعة، من بينها تهديد المرمى من مسافات بعيدة لإجبار المنافس على تغيير طريقة تمركزه.
وبحسب قراءته، فإن المنتخب السعودي أظهر تطورًا تحت قيادة دونيس، من حيث التنظيم والاستحواذ والتحكم في تحولات المنافس، لكنه لا يزال بحاجة إلى تطوير قدرته على صناعة الفرص أمام التكتلات وإيجاد حلول أكثر تنوعًا في الثلث الأخير.
ويخلص طرح أحمد إلى أن تأهل السعودية إلى النهائي يمثل مؤشرًا إيجابيًا في مسار المنتخب، لكنه يرى أن التحدي الأكبر بعد هذا الانتصار يتمثل في الحفاظ على التطور ومعالجة التفاصيل الهجومية التي ظهرت أمام قطر.




