تيباس يضع ريال مدريد والخليفي في جانب واحد .. ما القصة؟



هاي كورة
وصف خافيير تيباس ريال مدريد بأنه “الفريق الأكثر تمردًا في إسبانيا”، معتبرًا أن مسؤولي النادي يتبنون رؤية مختلفة لكرة القدم عن رؤيته.
ووضع رئيس رابطة الدوري الإسباني ناصر الخليفي في الجانب نفسه على المستوى الأوروبي، في إشارة إلى الصراع حول شكل إدارة وتطوير كرة القدم.
ورغم انتقاده لريال مدريد، شدد تيباس على أن النادي وبرشلونة يمثلان “قاطرتين” أساسيتين للكرة الإسبانية، لكنه يرى أن المنظومة تحتاج إلى بقية الأندية أيضًا.
التفاصيل:
صعد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، لهجته تجاه ريال مدريد، بعدما وصف النادي بأنه “الفريق الأكثر تمردًا في إسبانيا”، في إشارة إلى الخلاف المستمر بينه وبين إدارة النادي حول طريقة إدارة كرة القدم ومستقبلها.
وقال تيباس إن مسؤولي ريال مدريد لديهم طريقة مختلفة في فهم كرة القدم عن رؤيته، قبل أن يذكر ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، باعتباره الشخصية التي تمثل هذا النوع من الخلاف على المستوى الأوروبي.
وتأتي تصريحات تيباس في ظل مواجهة مفتوحة مع إدارة ريال مدريد خلال الأسابيع الأخيرة، وكان رئيس الرابطة قد أكد في سبتمبر أن العلاقة مع فلورنتينو بيريز ستظل “غير قابلة للإصلاح” طالما استمر في رئاسة النادي، موضحًا أن الخلاف بالنسبة إليه يتعلق بـ”نموذج كرة القدم” الذي يدافع عنه رئيس ريال مدريد.
ويبدو أن اسم الخليفي لم يأتِ مصادفة في حديث تيباس، خاصة أن رئيس رابطة الأندية الأوروبية يقود حاليًا تحركات لتوسيع دور الأندية في صناعة القرار الكروي عالميًا، كما أعلن مؤخرًا عن مشروع لإنشاء كيان عالمي يمثل الأندية، وفي الوقت نفسه، أصبح ريال مدريد في طريقه للعودة إلى رابطة الأندية الأوروبية بعد سنوات من التوتر المرتبط بمشروع دوري السوبر الأوروبي.
ومع ذلك، لم يضع تيباس ريال مدريد وبرشلونة خارج منظومة الكرة الإسبانية، بل وصفهما ضمنيًا بأنهما “قاطرتان” تقودان المشهد، مؤكدًا أن نجاح كرة القدم الإسبانية خلال العقدين الماضيين تحقق من خلال منظومة كاملة، وأن الحفاظ عليها يتطلب مشاركة بقية الأندية وعدم الاكتفاء بالعمالقة.
وتعكس هذه التصريحات جوهر الخلاف بين تيباس وريال مدريد: النادي يريد تغييرًا أكبر في طريقة إدارة وتوزيع موارد كرة القدم، بينما يؤكد رئيس الرابطة باستمرار على ضرورة حماية توازن المنظومة وعدم منح الأندية الكبرى نفوذًا أكبر على حساب بقية الأندية، وقد ظهر هذا التباين بوضوح في سجالات سابقة بين الطرفين حول حقوق البث، التحكيم ومشروع دوري السوبر.




