برناردو سيلفا يضع مورينيو أمام معضلة جديدة في وسط ريال مدريد



هاي كورة
الموجز:
برناردو سيلفا يملك القدرة على التحكم بإيقاع مباريات ريال مدريد من عمق الوسط.
مورينيو بدأ مؤخرًا يميل إلى الاعتماد على كامافينغا بدلًا من برناردو.
الجمع بين برناردو أو غولر وتشواميني يمنح ريال مدريد سيطرة أكبر على الكرة مقابل مخاطرة دفاعية أعلى.
التفاصيل:
وفقًا لصحيفة The Athletic، متلك برناردو سيلفا أحد أهم الأسلحة التي يحتاجها ريال مدريد في وسط الملعب، وهي القدرة على التحكم بإيقاع المباراة والحفاظ على الاستحواذ، وهو ما ظهر في اعتماد جوزيه مورينيو عليه أساسيًا في أول مباراتين للفريق بالدوري الإسباني .
لكن حسابات مورينيو بدأت تتغير مؤخرًا مع اتجاهه للاعتماد على إدواردو كامافينغا، في ظل حاجة ريال مدريد إلى تحقيق توازن أكبر في وسط الملعب، وعدم الاكتفاء بالقدرة على صناعة اللعب والتحكم بالكرة.
وترى الصحيفة أن أحد الحلول المطروحة يتمثل في الجمع بين برناردو سيلفا أو أردا غولر وأوريلين تشواميني، وهو ما يمكن أن يمنح ريال مدريد قدرة أكبر على فرض إيقاعه والاحتفاظ بالكرة.
إلا أن هذا التوجه يحمل جانبًا آخر، إذ إن زيادة العناصر ذات النزعة الإبداعية في الوسط قد تجعل الفريق أكثر عرضة للمشكلات الدفاعية عند فقدان الاستحواذ، ما يفسر أهمية المفاضلة بين برناردو وكامافينغا في حسابات مورينيو.
وبالتالي، لا تبدو المنافسة في وسط ريال مدريد مجرد صراع على مركز أساسي، وإنما مفاضلة بين شكلين مختلفين للفريق: وسط يمنحه برناردو مزيدًا من التحكم بالكرة، وآخر قد يوفر مع كامافينغا قدرًا أكبر من التوازن عند التحول الدفاعي.
وعلى مستوى المشاركة، بدأ برناردو سيلفا أول مباراتين لريال مدريد في الدوري الإسباني أساسيًا، حيث لعب 79 دقيقة أمام إسبانيول و85 دقيقة أمام ريال سوسيداد، ليصل إجمالي مشاركته إلى 164 دقيقة، قبل أن تتراجع دقائق لعبه مع اتجاه مورينيو للاعتماد بشكل أكبر على إدواردو كامافينغا في وسط الملعب.




