إنها أمور سخيفة…! مورينيو يرد في أول مؤتمر بعد التوقف



هاي كورة
الموجز
رفض جوزيه مورينيو تضخيم الجدل المثار حول كيليان مبابي في ريال مدريد، واصفًا ما يُتداول بشأن النجم الفرنسي بأنه «أمور سخيفة»، في موقف يعكس رفضه تحويل الأزمات المحيطة بالنادي الملكي إلى محاكمة إعلامية للاعب.
التفاصيل
رفض البرتغالي جوزيه مورينيو الانجراف وراء الجدل المثار حول كيليان مبابي، بعدما واجه سؤالًا بشأن الضجة التي أحاطت بالنجم الفرنسي في ريال مدريد، في وقت تتزايد فيه الأحاديث عن تصرفاته وعلاقته بالأجواء داخل النادي.
وردًا على سؤال عما إذا كان ما أُثير حول مبابي مبالغًا فيه، قال مورينيو بوضوح: «مبالغًا فيه؟ إنها أمور سخيفة»، في إشارة إلى اعتراضه على الطريقة التي جرى بها تداول القضية وتضخيمها.
ولم يتعامل مدرب ريال مدريد مع المسألة باعتبارها أزمة فنية تستحق إصدار حكم على اللاعب، بل انتقد المناخ المحيط بريال مدريد، معتبرًا أن النادي يحظى باهتمام إعلامي يجعل البحث عن قضية جديدة أمرًا متكررًا.
وخلال حديثه، أشار مورينيو إلى أن قضايا كبيرة أخرى في كرة القدم لم تكن كافية، من وجهة نظره، لإشباع الاهتمام الإعلامي، قبل أن يضيف أن ريال مدريد يظل دائمًا مادة تثير النقاش والجدل.
وتكتسب تصريحات المدرب البرتغالي أهميتها من توقيتها، مع تعرض مبابي لانتقادات وتساؤلات بشأن سلوكه وموقعه داخل الفريق، لكن موقف مورينيو لا يعني بالضرورة تأكيد صحة رواية بعينها أو نفي كل ما أُثير حول اللاعب؛ بل يعبر عن رفضه لما يراه تضخيمًا إعلاميًا.
كما أن حديثه لا يثبت وجود محاكمة فعلية لمبابي داخل غرفة ملابس ريال مدريد، ولا يؤكد اتخاذ النادي إجراءات ضده، والفارق هنا مهم بين وجود انتقادات وضجة إعلامية من جهة، ووجود أزمة داخلية مثبتة أو عقوبة رسمية من جهة أخرى.
وبذلك، اختار مورينيو توجيه انتقاده إلى حجم الجدل المحيط بمبابي بدلًا من الانضمام إلى حملة الانتقادات، في موقف يفتح النقاش مجددًا حول المسافة الفاصلة بين تقييم أداء اللاعب داخل الملعب وتحويل تصرفاته إلى قضية مستمرة خارج المستطيل الأخضر.




