رياضة

ماسيب يدافع عن حقبة لابورتا .. تصريحات نارية عن إرث بارتوميو وتحول برشلونة خلال 5 سنوات


هاي كورة

إنريك ماسيب، مستشار خوان لابورتا، يستعيد حالة برشلونة عند عودة الرئيس الحالي عام 2021، واصفًا الوضع الذي تركته الإدارة السابقة بالصعب والمدمر.

ماسيب يؤكد أن النادي نجح خلال السنوات الخمس الماضية في استعادة مكانته العالمية، مشيدًا بشخصية لابورتا القيادية ومعرفته بتفاصيل برشلونة.

مستشار رئيس برشلونة يسلط الضوء على الشعبية المتنامية للنادي في الشرق الأوسط، معتبرًا أن هوية النادي تتجاوز حدود كرة القدم.

التفاصيل:

دافع إنريك ماسيب، مستشار رئيس برشلونة خوان لابورتا، عن حصيلة الإدارة الحالية، مستعيدًا الظروف التي واجهها النادي عند عودة لابورتا إلى الرئاسة عام 2021، ومؤكدًا أن برشلونة قطع شوطًا مهمًا في استعادة مكانته بين كبار الأندية العالمية.

ووصف ماسيب الوضع الذي ورثته الإدارة الجديدة بأنه كان مدمرًا، محملًا الإدارة السابقة برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو مسؤولية تدهور أوضاع النادي، في إشارة إلى الأزمة المالية التي أثقلت كاهل برشلونة خلال تلك المرحلة.

وأضاف أن السنوات الخمس الماضية شهدت تحولًا كبيرًا، قائلًا إن الإدارة نجحت في إعادة برشلونة ليصبح مرجعًا عالميًا بين الأندية من جديد، في تأكيد على رؤيتها لما تحقق خلال ولاية لابورتا.

وفي حديثه عن شخصية رئيس النادي، وصفه ماسيب بأنه قائد بالفطرة، يتمتع بحدس قوي وشخصية جذابة وكرم كبير، مشيرًا إلى معرفته العميقة بمختلف جوانب برشلونة وقدرته على التواصل مع محيطه.

وشدد مستشار لابورتا على أن برشلونة أكبر من مجرد نادي لكرة القدم، موضحًا أن المشاركة في فعاليات النادي والتواصل المباشر مع جماهيره يمثلان جزءًا أساسيًا من استراتيجية الإدارة.

كما استعاد ذكريات تتويج برشلونة بالسداسية التاريخية عام 2009، والتي شهدت تتويجه بكأس العالم للأندية في أبوظبي، معتبرًا أن شعبية النادي في الشرق الأوسط تعكس قوة علامته التجارية وانتشاره العالمي.

واختتم ماسيب حديثه بالتأكيد على أهمية استثمار إمكانات مختلف أقسام النادي، وتعزيز حضوره الدولي للحفاظ على مكانته الرياضية والتجارية.

تتجاوز تصريحات إنريك ماسيب مجرد الإشادة بإنجازات إدارة لابورتا، لتتحول إلى دفاع عن شرعية المشروع الحالي ومقارنة مباشرة بين نقطة البداية عام 2021 وما تعتبره الإدارة تحولًا خلال السنوات الخمس الماضية. 

فاستحضار إرث بارتوميو يمنح الإدارة الحالية مبررًا لتفسير القرارات الصعبة التي اتخذتها، بينما تعكس الإشادة بشعبية برشلونة العالمية رهانًا على أن قيمة النادي لا تُقاس بالنتائج داخل الملعب فقط، بل أيضًا بقوة هويته وانتشاره التجاري.

لكن التحدي الحقيقي أمام لابورتا يظل تحويل هذا الخطاب إلى مكاسب مستدامة على المستويين الرياضي والمالي، بما يجعل استعادة المكانة العالمية حقيقة قابلة للقياس، لا مجرد تقييم تقدمه شخصيات قريبة من الإدارة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى