لم يكونوا الخيار الأكثر بريقا.. لكن فليك لديه حسابات أخرى



هاي كورة
لم يكن برشلونة بحاجة إلى أسماء هجومية إضافية بقدر حاجته إلى لاعبين يستطيعون تقديم قيمة حقيقية داخل منظومة الفريق، وهو ما يجعل البداية التي قدمها كريم أديمي وغابرييل خيسوس مميزة ، خاصة عند مقارنتها بما قدماه في الموسم الماضي.
أديمي أنهى موسمه الأخير مع بوروسيا دورتموند بـ7 أهداف و4 تمريرات حاسمة في الدوري الألماني، وهي أرقام تترك مساحة واضحة للتحسن في الفعالية الهجومية ومع برشلونة، سجل هدفين وصنع مثلهما في 261 دقيقة فقط خلال أول ثماني مباريات ” تبعا لبيانات اوبتا “، ليقدم بداية أكثر تأثيرًا من حيث معدل المساهمة التهديفية .
أما خيسوس، فقد عانى من محدودية المشاركة مع أرسنال، مكتفيًا بثلاثة أهداف في 429 دقيقة بالدوري الإنجليزي الموسم الماضي ولكن انتقاله إلى برشلونة منحه فرصة جديدة، واستغلها بتسجيل ثلاثة أهداف في 123 دقيقة ” تبعا لبيانات اوبتا “، ليصبح خيارًا هجوميًا ذا قيمة رغم عدم ضمان مكان أساسي له.
الفارق هنا لا يتعلق بالأرقام وحدها، بل بكيفية الاستفادة من خصائص كل لاعب، أديمي يملك السرعة والقدرة على مهاجمة المساحات، بينما يمنح خيسوس الفريق التحرك داخل المنطقة والمشاركة في الربط بين الخطوط. وعندما تستغل هذه الخصائص بصورة مناسبة، يمكن للاعب أن يقدم تأثيرًا أكبر دون الحاجة إلى تغيير هويته ، وهو ما ظهر تحت قيادة هانز فليك ، الذي استطاع أن يستخرج نسخة أفضل من الثنائي حتى الآن .




