داني أولمو يضع فليك أمام سؤال صعب



هاي كورة
الموجز
وضع داني أولمو مدرب برشلونة هانسي فليك أمام مفاضلة صعبة، بعدما أنهى صيامه التهديفي بهدف في شباك ريال بيتيس، قبل أسبوع حاسم يتضمن مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، ثم الكلاسيكو أمام ريال مدريد، ويمنح تألق الدولي الإسباني فليك خيارًا إضافيًا في مركز صانع الألعاب، الذي يشهد منافسة قوية مع فيرمين لوبيز.
التفاصيل
جاء هدف داني أولمو في شباك ريال بيتيس في توقيت مهم بالنسبة إلى لاعب برشلونة، الذي سجل الهدف الخامس لفريقه بعد مشاركته بديلًا، لينهي فترة طويلة ابتعد خلالها عن هز الشباك، ويعزز حظوظه في المنافسة على مركز صانع الألعاب قبل مواجهتين قد تؤثران في مسار الموسم.
ووفقًا لصحيفة «سبورت» الكتالونية (Sport)، يعود آخر هدف سابق لأولمو إلى 15 مارس الماضي، عندما سجل أمام إشبيلية، قبل أن يخوض برشلونة والمنتخب الإسباني 40 مباراة، بما فيها المواجهات الودية، دون أن يتمكن اللاعب من التسجيل مجددًا.
لكن غياب الأهداف لم يكن دليلًا على تراجع تأثير أولمو، إذ واصل تقديم التمريرات الحاسمة، مسجلًا 13 تمريرة خلال تلك الفترة، كما صنع أربعة أهداف لبرشلونة هذا الموسم في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وثلاثة أخرى مع المنتخب الإسباني في دوري الأمم الأوروبية.
وتزداد قيمة عودته التهديفية مع اقتراب برشلونة من اختبارين صعبين، يبدأ الأول بمواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا يوم 20 أكتوبر، قبل لقاء ريال مدريد في الكلاسيكو يوم 25 من الشهر نفسه، ويحتاج فليك خلال هذه المرحلة إلى اختيار العناصر القادرة على منح الفريق التوازن والإبداع في الثلث الأخير من الملعب.
وتتمثل المعضلة في المنافسة بين أولمو وفيرمين لوبيز على مركز صانع الألعاب، إذ تشير «سبورت» إلى أن فيرمين يمتلك أفضلية بفضل مستوياته هذا الموسم، بينما يحرص فليك على منح اللاعبين فرصًا للمشاركة، مع إمكانية إشراكهما معًا خلف المهاجم وفقًا لمتطلبات المباراة.
ويقدم فيرمين الطاقة والتحركات المباشرة نحو مناطق التسجيل، في حين يتميز أولمو برؤيته للملعب وقدرته على صناعة الفرص والربط بين خطوط الفريق، ويمنح اختلاف خصائصهما المدرب الألماني مساحة للمناورة، سواء باختيار أحدهما أساسيًا أو الاستفادة منهما معًا.
ولا يعني تسجيل أولمو هدفًا أن مكانه في التشكيل الأساسي أصبح مضمونًا، لكنه أعاد فتح المنافسة في توقيت بالغ الأهمية، فبعد فترة من الابتعاد عن التسجيل، بات اللاعب يمتلك دفعة معنوية إضافية قبل مواجهتي باريس وريال مدريد، بينما أصبح على فليك تحديد الخيار الأنسب وفقًا لطبيعة كل منافس، دون التفريط في التوازن الذي يحتاجه برشلونة في هذه المرحلة.




