رياضة

مورينيو يغير انطباع الصحافة الإسبانية .. ماذا عن الكلاسيكو ؟


هاي كورة

لم تكن انتصارات ريال مدريد على ملعب سانتياغو برنابيو غائبة عن حسابات الصحافة الإسبانية قبل الفوز على إشبيلية، لكن الإشادة بقدرة الفريق على حصد النقاط لم تمنع استمرار التساؤلات حول مستوى الأداء، ومدى قدرة جوزيه مورينيو على معالجة المشكلات التي ظهرت خارج ملعبه.

ففي 23 سبتمبر، أشارت صحيفة AS إلى فوز ريال مدريد في مبارياته الثلاث الأولى على أرضه، مسجلًا 12 هدفًا ومستقبلًا هدفين، لكنها ركزت في المقابل على التباين بين مستواه داخل البرنابيو وخارجه، حيث ظهرت مشكلات دفاعية أكثر وضوحًا .

وبعد أيام، اتسعت دائرة الانتقادات مع خسارة الديربي أمام أتلتيكو مدريد، إذ سلطت الصحيفة نفسها الضوء على هشاشة الخط الخلفي، والاعتماد على ثنائية تشواميني وفالفيردي في الوسط، وصعوبة مجاراة المنافسين الأقوى .

لكن الانتصارين الأخيرين أمام روما وإشبيلية قدما مادة مختلفة للتقييم. ففي تقريرها المنشور في 19 أكتوبر، ربطت MARCA تسجيل ثمانية أهداف في المباراتين بتدخلات مورينيو، سواء عبر التبديلات التي قادت العودة أمام روما أو اختياراته في التشكيلة أمام إشبيلية.

الفارق هنا أن النقاش انتقل من قدرة ريال مدريد على الفوز إلى دور مورينيو في تغيير شكل الفريق أثناء المباريات ومع ذلك، لا يعني هذا أن الصحافة تجاهلت انتصاراته السابقة، بل إن التحول الأوضح يتمثل في اتساع مساحة الإشادة بقراراته الفنية بعد ظهور مؤشرات على تحسن الأداء، وليس النتائج وحدها.

وسيكون الكلاسيكو أمام برشلونة اختبارًا أكثر دلالة على مدى التطور الذي أحدثه مورينيو، بعدما أظهرت مباراتا روما وإشبيلية قدرته على تغيير مسار المباريات بقراراته الفنية .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى