قبل الكلاسيكو.. موهبة برشلونة تحرج كانسيلو أمام فليك



هاي كورة
الموجز
رغم خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4، خرج لامين يامال وخافي إسبارت بمكاسب فردية من المواجهة، بعدما سجلا هدفي الفريق الكتالوني، بينما أثار أداء جواو كانسيلو تساؤلات بشأن مردوده الدفاعي وقدرته على تقديم الإضافة الهجومية.
التفاصيل
سلطت صحيفة «إل ناسيونال» (El Nacional) الضوء على الفوارق بين أداء بعض لاعبي برشلونة في مواجهة باريس سان جيرمان، معتبرة أن لامين يامال وخافي إسبارت كانا من الأسماء القليلة التي قدمت ما يدعو إلى التفاؤل، رغم النتيجة السلبية للفريق.
ونجح إسبارت في تسجيل هدف التعادل الأول لبرشلونة، قبل أن يضيف يامال الهدف الثاني، ليمنح اللاعبان فريقهما فرصة البقاء في أجواء اللقاء، قبل أن يحسم باريس المواجهة في الدقائق الأخيرة، وتمنح هذه الاستجابة الفردية لاعبي الفريق الشابين دفعة معنوية، في وقت يحتاج فيه هانز فليك إلى تقييم خياراته بعد الأخطاء التي ظهرت أمام منافس استغل نقاط ضعف برشلونة.
وجاءت المقارنة الأبرز في مركز الظهير، إذ قدم إسبارت أداءً لافتًا، بينما واجه جواو كانسيلو صعوبات دفاعية أمام هجوم الفريق الفرنسي، ووفقًا للتقرير لم يقدم الظهير البرتغالي التعويض الهجومي الكافي عن المساحات التي تركها خلفه، ما زاد الضغط على المنظومة الدفاعية.
ويمثل تألق إسبارت فرصة جديدة أمام فليك لمنح لاعبي أكاديمية برشلونة مساحة أكبر، خصوصًا في ظل الإصابات التي أثرت على خيارات المدرب في الخط الخلفي، كما أن قدرة اللاعب الشاب على التعامل مع المواجهات الفردية أمام خفيتشا كفاراتسخيليا، وفق تقييم الصحيفة، تعزز فرصه في الحصول على دقائق لعب إضافية.
في المقابل، يحتاج كانسيلو إلى تقديم مستوى أكثر توازنًا، فلا يكفي أن يمتلك الظهير الخبرة والقدرة على التحرك هجوميًا إذا كان أداؤه الدفاعي يفرض على زملائه تغطية المساحات باستمرار، وتزداد أهمية هذا الجانب قبل الاستحقاقات المقبلة، التي تتطلب تقليل الأخطاء الفردية وعدم منح المنافسين فرصًا لاستغلال الأطراف.
ولا تعني مباراة واحدة بالضرورة تغيير ترتيب اللاعبين بصورة نهائية، لكنها تمنح فليك مؤشرات مهمة عند المفاضلة بين الخبرة والجاهزية والمردود الفعلي، وبعد ليلة باريس، أصبح إسبارت يملك حجة قوية للمطالبة بمزيد من الفرص، بينما بات كانسيلو مطالبًا بإثبات قدرته على تحقيق التوازن الذي يحتاجه برشلونة.




