ما فعله ديوماندي أمام برشلونة يؤكد قيمته



هاي كورة
أشاد سيرخيو لوبيز، عبر صحيفة آس، بالمستوى الذي قدمه ديوماندي في كلاسيكو الكامب نو، واصفًا إياه بالماسة الخام التي تحتاج إلى الصقل.
تصدر اللاعب قائمة ريال مدريد في المراوغات الناجحة بدقة بلغت 67%، كما حقق دقة تمرير وصلت إلى 87%.
لفت ديوماندي الأنظار بقدرته على اختراق الضغط ومساندة كوكوريا دفاعيًا للحد من خطورة لامين يامال.
التفاصيل:
“ماسة خام، منتج غير مكتمل لكنه ذو قيمة هائلة” .. هكذا وصف سيرخيو لوبيز، في صحيفة آس، المستوى الذي قدمه ديوماندي خلال كلاسيكو الكامب نو، معتبرًا أن اللاعب يمتلك موهبة استثنائية تحتاج إلى الوقت والعمل حتى تصل إلى أفضل مستوياتها.
وأوضح التقرير أن اللاعب، الذي وصفه جوزيه مورينيو بأنه ساذج بعض الشيء، قدم عرضًا لافتًا من الموهبة والشخصية، رغم صعوبة الأجواء في ملعب برشلونة وعدم امتلاكه خبرة سابقة في مباريات الكلاسيكو.
وعلى المستوى الرقمي، بلغت نسبة نجاح ديوماندي في المراوغات 67%، وهي الأعلى بين لاعبي فريقه، كما وصلت دقة تمريراته إلى 87%، وكان الأكثر تمريرًا في الثلث الأخير بـ11 تمريرة.
ولم يتوقف تأثيره عند الجانب الهجومي، بل ساهم بانطلاقاته في توسيع الملعب، وقدم مساندة دفاعية مهمة لكوكوريا في الحد من خطورة لامين يامال.
وكانت مراوغته الشهيرة أمام يامال، عندما تجاوز ضغط ثلاثة لاعبين بتمريرة بين قدمي النجم الإسباني، إحدى أبرز لقطات المواجهة.
والأهم أن تألق ديوماندي أمام برشلونة لم يكن مجرد نجاح في مواجهة لامين يامال، بل كشف عن قدرته على تقديم التوازن الذي يحتاجه ريال مدريد في المباريات الكبرى؛ فالمدافع الذي يستطيع الحد من خطورة جناح بحجم يامال، مع الحفاظ على جودة تحركاته بالكرة ودقة تمريراته، يمنح الفريق حلًا دفاعيًا لا يضطر معه إلى التضحية بالجانب الهجومي.
وهذا ما يجعل أداءه في الكلاسيكو مؤشرًا مهمًا على قدرته على التعامل مع اختبارات أكبر مستقبلًا.
فهل أصبح ديوماندي بالفعل أحد أهم مكاسب ريال مدريد الفنية، أم أن الكلاسيكو كان مجرد بداية لاختبار قدرته على الاستمرارية؟




