رياضة

فينيسيوس يهدد ثورة مورينيو في ريال مدريد


هاي كورة

الموجز

رافائيل ألكورتا يحذر من أن عودة فينيسيوس للتشكيلة الأساسية قد تعطل تطور ريال مدريد.

مدافع الميرينجي السابق يرى أن التحدي أمام النجم البرازيلي ذهني وتكتيكي وليس بدنيًا.

تألق يان ديوماندي يضع فينيسيوس أمام منافسة غير معتادة على مكانه الأساسي.

صحفيون إسبان يطرحون احتمال تحول البرازيلي إلى بديل في المباريات الكبرى تحت قيادة مورينيو.

التفاصيل

لم تعد أزمة فينيسيوس جونيور في ريال مدريد مرتبطة بمستواه الفردي أو قدرته على صناعة الفارق بالمهارة والسرعة فقط، بعدما أصبح موقعه داخل التشكيلة الأساسية محل نقاش، في ظل التحول الذي يقوده جوزيه مورينيو لإعادة بناء الفريق على أساس العمل الجماعي والانضباط التكتيكي.

وجاءت هذه النقاشات عقب فوز ريال مدريد على راسينج سانتاندير، إذ رأى رافائيل ألكورتا، مدافع الفريق السابق، أن المدرب البرتغالي بدأ في تشكيل مجموعة أكثر تماسكًا، بعدما عانى النادي خلال الموسمين الماضيين من الاعتماد على المواهب الفردية دون امتلاك هوية جماعية واضحة.

وقال ألكورتا، في تحليله عبر إذاعة «كادينا سير» (Cadena SER)، إن ريال مدريد أصبح أخيرًا فريقًا يلعب كمنظومة واحدة، معتبرًا أن مورينيو نجح في تحويل مجموعة من النجوم إلى فريق قادر على المنافسة بفضل الانسجام والعمل المشترك.

لكن إشادته لم تشمل فينيسيوس بالقدر نفسه، إذ أبدى شكوكًا بشأن قدرة اللاعب البرازيلي على التكيف مع المتطلبات الجديدة، موضحًا أن المشكلة في رأيه ليست بدنية، وإنما تتعلق بالاستعداد الذهني لتقديم التضحيات الدفاعية وتنفيذ الواجبات التكتيكية التي يفرضها المدرب.

وأشار ألكورتا إلى أن فينيسيوس سيظل قادرًا على تقديم الإضافة في مباريات معينة، لكنه يحتاج إلى تطوير جوانب متعددة من أدائه إذا أراد استعادة مكانته، خصوصًا مع بروز يان ديوماندي الذي أصبح عنصرًا مؤثرًا في المنظومة الهجومية.

ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد؛ فالصحفي أنطون ميانا وصف وضع فينيسيوس بالصعب، رغم أنه لا يرى أن مستقبله مع الفريق أصبح محسومًا، أما أنطونيو روميرو، فذهب إلى طرح احتمال كان يبدو مستبعدًا في السابق، وهو تحول النجم البرازيلي إلى بديل دائم، مشيرًا إلى أن ديوماندي رفع مستوى الفريق وأصبح الخيار الأساسي في حسابات التشكيل الحالية.

وتكمن حساسية الموقف في مكانة فينيسيوس داخل النادي، فهو أحد أبرز نجوم ريال مدريد وأعلى لاعبيه قيمة، كما جدد عقده مؤخرًا، ما يجعل تراجعه إلى مقاعد البدلاء تطورًا لافتًا إذا استمر خلال المرحلة المقبلة.

ويرى روميرو أن مورينيو لن يتخلى بسهولة عن التوازن الذي بدأ الفريق يحققه من أجل إعادة ترتيب الهجوم بما يضمن مشاركة جميع النجوم، خاصة في المواجهات الكبرى التي تتطلب التزامًا جماعيًا واضحًا.

وبذلك، يجد فينيسيوس نفسه أمام تحدٍ يتجاوز استعادة مستواه المعتاد؛ إذ أصبح مطالبًا بإثبات قدرته على الانسجام مع مشروع مورينيو، في وقت لم تعد فيه الأسماء الكبيرة وحدها كافية لضمان مكان في التشكيلة الأساسية.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى