رياضة

أزمة ريال مدريد التي لا تحلها الصفقات


هاي كورة

رغم امتلاك ريال مدريد مجموعة من اللاعبين المميزين ، لا يزال الفريق يواجه صعوبة في صناعة الخطورة بصورة مستمرة أمام المنافسين المنظمين .

السبب قد لا يكون مرتبطًا دائمًا بالجودة الفردية أو الخيارات الفنية ، بقدر ما يتعلق بشيء أكثر بساطة وهو الحركة بدون كرة .

التفاصيل :

عندما يواجه ريال مدريد خصمًا منظمًا دفاعيًا، يتكرر مشهد أصبح مألوفًا هذا الموسم ، أحد اللاعبين يمتلك الكرة، يرفع رأسه بحثًا عن خيار، لكن عددًا كبيرًا من زملائه يكون في وضع الانتظار أكثر من وضع الحركة .

المشكلة هنا لا تتعلق بالتمرير أو الاستحواذ أو حتى اللمسة الأخيرة، بل بما يحدث قبل ذلك كله ، كرة القدم لا تعتمد فقط على جودة اللاعب عندما تصل إليه الكرة، وإنما على ما يفعله عندما لا تكون بحوزته

التحرك نحو المساحات، سحب المدافعين بعيدًا عن مواقعهم، خلق زوايا تمرير جديدة، أو حتى القيام بجري لا يهدف إلى استلام الكرة مباشرة، كلها تفاصيل تصنع الفارق بين فريق يصنع الفرص باستمرار وآخر ينتظر لحظة فردية لحل المباراة .

في كثير من الأحيان، يطلب لاعبو ريال مدريد الكرة إلى أقدامهم بدل مهاجمة المساحات الخالية ، والنتيجة أن حامل الكرة يجد نفسه أمام خصم منظم وخيارات محدودة، فيضطر إلى المراوغة أو البحث عن تمريرة صعبة لكسر التكتل الدفاعي .

هذا الأمر يظهر بوضوح أكبر عند مقارنة بعض اللاعبين بنسخ سابقة من أنفسهم ، فينيسيوس جونيور، على سبيل المثال، بنى جزءًا كبيرًا من خطورته على التحرك خلف المدافعين واستغلال المساحات قبل استلام الكرة ، أما عندما يصبح الاستلام في القدم هو الخيار الأول باستمرار، فإن المدافع يحصل على وقت أكبر للاستعداد، بينما يفقد الهجوم جزءًا من عنصر المفاجأة .

ويطرح السؤال نفسه ، هل يحتاج ريال مدريد إلى حلول فردية جديدة، أم أن الحل يبدأ من استعادة شيء أكثر أهمية وهو الحركة التي تسبق وصول الكرة؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى