أكبر خدمة قد يقدمها مورينيو لفينيسيوس



هاي كورة
تزايدت الدعوات المطالبة بإبعاد فينيسيوس جونيور عن التشكيلة الأساسية لريال مدريد بعد بداية موسم صعبة ، وهو ما ظهر في استفتاء الـ MARCA الأخير ، لكن السؤال المطروح لا يتعلق بمعاقبة اللاعب بقدر ما يتعلق بإيجاد الطريقة الأسرع لاستعادة مستواه ، وبينما يؤكد ريال مدريد دعمه الكامل لجوزيه مورينيو ومنحه صلاحيات واسعة لاتخاذ قراراتهمثلما أكد الصحفي ميغيل سيرانو ، قد تتحول دكة البدلاء من قرار صادم إلى وسيلة لإنقاذ أحد أهم نجوم الفريق .
التفاصيل :
لم يعد الجدل في مدريد يدور حول مستوى فينيسيوس جونيور فقط، بل حول الطريقة المثلى للتعامل مع تراجعه خلال الفترة الحالية .
النجم البرازيلي الذي اعتاد أن يكون أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في ريال مدريد يجد نفسه اليوم في قلب الانتقادات بعد سلسلة من العروض التي لم ترتق إلى التوقعات، وهو ما تزامن مع تراجع نتائج الفريق وابتعاده عن برشلونة بفارق ست نقاط قبل فترة التوقف الدولي.
ورغم أن أي حديث عن جلوس فينيسيوس على مقاعد البدلاء كان يبدو مستبعدًا قبل أشهر قليلة، فإن الأجواء الحالية مختلفة تمامًا .
فالتقارير القادمة من مدريد تتحدث عن دعم كامل من الإدارة لجوزيه مورينيو مثلما أكد الصحفي ميغيل سيرانو ، وعن رسالة واضحة مفادها أن المشاركة ستكون مرتبطة بالمستوى داخل الملعب وليس بالاسم أو المكانة.
وهنا يظهر سؤال مهم .. هل استمرار فينيسيوس أساسيًا في كل مباراة هو الحل فعلًا؟ في كثير من الأحيان يتحول الإصرار على إشراك اللاعب المتراجع إلى عبء إضافي عليه .
فكل مباراة جديدة تصبح اختبارًا وكل لقطة مهدرة أو قرار خاطئ يضاعف حجم الضغوط الجماهيرية والإعلامية .
وفي حالة فينيسيوس، يبدو أن الأزمة لم تعد فنية فقط، بل مرتبطة أيضًا بالثقة والهدوء الذهني لذلك قد لا يكون إبعاده مؤقتًا عن التشكيلة الأساسية عقوبة كما قد يفسرها البعض، بل محاولة لإعادة ضبط الأمور .
فالحصول على دقائق أقل، والابتعاد قليلًا عن دائرة الضغط، ومنح الفرصة لمنافسين آخرين، قد يسمح للاعب باستعادة تركيزه تدريجيًا قبل العودة إلى دوره المعتاد .
الأهم من ذلك أن هذه الخطوة ستنسجم مع الرسالة التي خرجت من ريال مدريد بعد الديربي أن لا أحد يضمن مكانه بشكل دائم .
وإذا كان هذا المبدأ سيطبق على الجميع، فمن الطبيعي أن يشمل فينيسيوس أيضًا، تمامًا كما قد يشمل أي اسم آخر في التشكيلة .
ويبقى القرار النهائي بيد مورينيو، لكن الأسابيع المقبلة قد تكشف ما إذا كانت أكبر خدمة يمكن أن يقدمها المدرب البرتغالي لفينيسيوس هي الإبقاء عليه داخل الملعب، أم منحه فرصة لالتقاط أنفاسه بعيدًا عن المباريات حتى يستعيد النسخة التي جعلته أحد أبرز لاعبي ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة .




