أكثر ما يخشاه نادي برشلونة!



هاي كورة
الموجز:
يعيش برشلونة قلقاً حقيقياً من خسارة مرونة الـ 1:1 والعودة لقيود الليغا الصارمة بحلول صيف 2027، والسبب هو الاضطرار المؤقت للعب مجدداً في ملعب “مونتجويك” وما يتبعه من تراجع كبير في مداخيل التذاكر، ولتفادي هذا الفخ، تحضر إدارة لابورتا ضربة استباقية بطلب سلفة قيمتها 210 ملايين يورو بضمان حقوق البث المستقبلي، بهدف استغلال فترتي الانتقالات القادمتين لحسم صفقات قوية مثل غوردون، وأديمي، وألفاريز، وتأمين تشكيلة فليك قبل أن تشل حركة النادي في السوق مجدداً.
التفاصيل:
التفاؤل الأخير بعودة برشلونة المرتقبة لقاعدة الـ 1:1 في سوق الانتقالات قد لا يدوم طويلاً، إذ يدور في أروقة النادي الكتالوني قلق حقيقي من انتكاسة اقتصادية جديدة بحلول صيف 2027.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “ماركا” الإسبانية، يدرك مسؤولو البلوغرانا أن الانفراجة المالية الحالية قد تكون مؤقتة، وأن النادي يواجه خطر الخروج مجدداً من المعايير الصارمة لرابطة الليغا لتنظيم المصاريف.
وتكمن المعضلة الأساسية في ملعب الفريق؛ حيث تشير التوقعات إلى اضطرار برشلونة لمغادرة معقله مجدداً والعودة للعب في ملعب “مونتجويك” لنحو ستة أشهر خلال موسم 2027-2028، بسبب تأخر بعض أعمال الصيانة والتطوير في “سبوتيفاي كامب نو”.
هذا الانتقال الإجباري سيعني تلقائياً تراجعاً حاداً في عوائد تذاكر المباريات والخدمات المصاحبة، وهو ما سيعيد حسابات النادي المالية خطوات إلى الوراء.
لتفادي هذا السيناريو المعقد، تحركت إدارة خوان لابورتا بخطة استباقية تهدف إلى الحصول على سلفة مالية ضخمة تصل إلى 210 ملايين يورو بضمان حقوق البث التلفزيوني المستقبلي.
وتسعى الإدارة من خلال هذه السيولة إلى استغلال فترتي الانتقالات المقبلتين الصيفية والشتوية لبناء فريق قوي وتأمين الصفقات المطلوبة قبل فرض قيود جديدة على حركة النادي، حيث تقرر تخصيص 105 ملايين يورو هذا الصيف لدعم خيارات المدرب هانز فليك، وتأجيل النصف الآخر للشتاء، مع التركيز على إنهاء ملفات تعاقدية هامة تشمل أنتوني غوردون وكريم أديمي، إلى جانب مواصلة السعي وراء خوليان ألفاريز وجواو كانسيلو.




