أكثر من مليون ونصف .. ماذا خسر حساب البرتغال بعد أزمة رونالدو ؟



الموجز:
سجل حساب المنتخب البرتغالي لكرة القدم على «إنستجرام» تراجعًا حادًا في عدد متابعيه بالتزامن مع مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب، بنحو أكثر من مليون ونصف متابع
في واقعة أعادت فتح النقاش حول حجم التأثير الذي يمثله قائد البرتغال على الحضور الرقمي والتجاري للمنتخب الأول لكرة القدم
التفاصيل:
بحسب ما رصدته صحيفة «ريكورد» البرتغالية، كان حساب المنتخب يضم 25,004,030 متابعًا عند بدء موجة إلغاء المتابعة مساء الأربعاء، قبل أن يصل في رصد لاحق إلى 23,497,796، بانخفاض إجمالي بلغ 1,506,234 متابعًا، أي ما يقارب 6% من قاعدة الحساب.
وامتد النقاش إلى الجانب التجاري أيضًا، بعدما توقع خبراء اقتصاديون تحدثوا إلى إذاعة «كوريو دا مانيا» أن تترك أزمة استبعاد رونالدو آثارًا محتملة على بعض عقود الاتحاد البرتغالي التجارية، سواء على المدى القريب أو البعيد.
في المقابل، نقلت صحيفة «جورنال» موقفًا أكثر تحفظًا، مؤكدة أن العقود التجارية للاتحاد لا تواجه تأثيرًا مباشرًا في الوقت الحالي، مع الاستفادة من عوامل أخرى، بينها استضافة البرتغال نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والمغرب.
وتزامن ذلك مع دخول ميجيل ألبوكيركي، رئيس حكومة ماديرا مسقط رأس رونالدو، على خط الأزمة، إذ أعلن دعمه للاعب، معتبرًا أن إرث رونالدو سيبقى حاضرًا على المدى البعيد، وذلك في تصريحات نقلتها «SIC Notícias».
تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات جاءت بعد تصريحات خورخي خيسوس، مدرب المنتخب البرتغالي، بشأن اتفاقه مع رونالدو على عدم مشاركته أمام النرويج والدنمارك، لتتحول الأزمة من قرار فني داخل المنتخب إلى نقاش أوسع حول التأثير الرقمي والتجاري لقائد البرتغال.




