شؤون عربية ودولية

«أوبك» ترفع توقعاتها لنمو الطلب على النفط إلى 2.2 مليون برميل يومياً في 2027



خفّضت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، الأربعاء، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط للعام الحالي إلى 580 ألف برميل يومياً، (مقارنة بتوقعات سابقة عند 780 ألف برميل يومياً)، في رابع تعديل لها على التوالي بالخفض.

في الوقت نفسه، رفعت «أوبك»، في تقريرها الشهري، توقعاتها لنمو الطلب على النفط في عام 2027 إلى 2.2 مليون برميل يومياً، ارتفاعاً من تقديرها السابق البالغ 1.9 مليون برميل يومياً.

وخفّضت المنظمة توقعاتها بشكل طفيف لإجمالي الطلب العالمي على النفط في الربع الأخير من عام 2026 إلى 107.66 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ107.72 مليون برميل يومياً متوقعة الشهر الماضي.

ومع ذلك، رفعت «أوبك» تقديراتها بشكل طفيف لإجمالي الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 105.74 مليون برميل يومياً، من توقعاتها السابقة البالغة 105.16 مليون برميل يومياً.

وبالنسبة لعام 2027، تتوقع «أوبك» أن يصل إجمالي الطلب العالمي على النفط إلى 107.90 مليون برميل يومياً، دون تغيير تقريباً عن توقعاتها لشهر يوليو (تموز) البالغة 107.88 مليون برميل يومياً.

إمدادات من خارج «أوبك بلس»

تركت «أوبك» توقعاتها لنمو إمدادات النفط من المنتجين خارج تحالف «أوبك بلس»، دون تغيير، عند 640 ألف برميل يومياً في عام 2026، مما يطابق تقديراتها لشهر يوليو.

كما حافظت على توقعاتها لنمو الإمدادات من خارج «أوبك بلس» في عام 2027 عند 620 ألف برميل يومياً.

ارتفاع إنتاج «أوبك بلس»

ارتفع إنتاج النفط من قبل تحالف «أوبك بلس» بمقدار 1.424 مليون برميل يومياً في يوليو إلى 37.655 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ36.232 مليون برميل يومياً في يونيو (حزيران) و33.302 مليون برميل يومياً في مايو (أيار). وفقاً للمصادر الثانوية التي استشهدت بها «أوبك».

وتأتي الزيادة في الإنتاج وسط إعادة فتح جزئية لمضيق هرمز بعد مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو، والتي كان من المقرر في البداية أن تظل سارية المفعول لمدة 60 يوماً. وسمحت إعادة الفتح للسفن باستئناف المرور المحدود عبر الممر المائي الاستراتيجي. ومع ذلك، استأنفت إيران في وقت لاحق استهداف السفن، ما أدى إلى استمرار القيود المفروضة على حركة الملاحة البحرية عبر المضيق.

ومضيق هرمز هو ممر مهم لإمدادات النفط العالمية، كان يمر من خلاله ما يقرب من خُمس إمدادات النفط في العالم، قبل الحرب. ولا تزال التوترات الجيوسياسية في المنطقة وجهود إيران لممارسة السيطرة على الممر المائي تشكل مخاطر على إمدادات الطاقة العالمية.

أسعار النفط

تحوم أسعار النفط حول مستويات 90 دولاراً تنتظر تحركات جديدة في حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، التي تراجعت فيه أعداد السفن المارة إلى أدنى مستوى خلال أسبوع يوم الثلاثاء، إذ بلغ 8 سفن فقط مع تجنب مالكي السفن هذا الممر المائي الحيوي، وسط استمرار الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات شركة «كبلر» أن إجمالي عدد السفن، يوم الثلاثاء، انخفض دون متوسط 10 أيام، والذي بلغ نحو 12 سفينة، ليكون أدنى رقم يومي، منذ الخامس من أغسطس (آب) الحالي. ولم يخرج من المضيق سوى سفينة واحدة وهي ناقلة فحم، بينما لا تزال بقية السفن تشق طريقها عبره. واتخذت السفن السبع التي دخلت المضيق المسار الإيراني.

وعادة ما يمر عبر المضيق ما بين 130 و140 سفينة قبل أن تغلق إيران الممر المائي منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وأظهرت بيانات «كبلر» أن إجمالي عدد السفن العابرة مضيق باب المندب في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، يوم الثلاثاء، والبالغ 30 سفينة، تجاوز متوسط الأيام العشرة البالغ 25 سفينة.

وارتفعت أسعار النفط في جلسة الأربعاء، إذ أدت الشكوك حول توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق والهجمات التي تستهدف السفن إلى تزايد المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.12 في المائة، إلى 88.82 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، ولامس برنت 90 دولاراً خلال الجلسة، وزاد أيضاً خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.28 في المائة، إلى 82.98 دولار.

وصعد الخامان بأكثر من دولار عند التسوية يوم الثلاثاء، لتصل إلى أعلى مستويات إغلاق لها منذ 31 يوليو، وتواصل مكاسبها بعد قفزة بنحو 5 في المائة يوم الاثنين مع تبديد الآمال في توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق بعدما طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تقدم إيران تعويضات للولايات المتحدة عن ضحايا الحروب والهجمات والاحتجاجات السابقة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى