التهاب الكلى.. أعراض تستدعي الانتباه ومضاعفات قد تهدد الحياة

التهاب الكلى، المعروف طبيا باسم التهاب الحويضة والكلية، من المشكلات الصحية التي تتطلب تدخلا طبيا سريعا، إذ ينشأ نتيجة انتقال عدوى بكتيرية من أجزاء أخرى في الجهاز البولي إلى الكلى.
وعلى الرغم من أن المرض يبدأ في كثير من الأحيان كالتهاب بسيط بالمسالك البولية، فإن إهماله قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على وظائف الكلى والصحة العامة، وفقا لموقع “clevelandclinic”.
ما هو التهاب الكلى؟
التهاب الكلى هو أحد أنواع التهابات المسالك البولية، ويحدث عندما تصل البكتيريا إلى إحدى الكليتين أو كلتيهما، غالبا بعد انتقالها من المثانة أو أجزاء أخرى من الجهاز البولي.
ويُعتبر هذا النوع من الالتهابات أكثر خطورة من التهابات المسالك البولية السفلية، ما يستدعي استشارة الطبيب فور ظهور الأعراض.
أعراض التهاب الكلى
تختلف الأعراض من شخص لآخر، إلا أن أبرز العلامات التي قد تشير إلى الإصابة تشمل:
ارتفاع درجة الحرارة (الحمى).
القشعريرة والشعور بالبرد.
آلام في أسفل الظهر أو أحد الجانبين.
الشعور بالألم أو الحرقان أثناء التبول.
ظهور دم في البول أو تغير لونه إلى العكر مع رائحة كريهة.
الحاجة الملحة أو المتكررة للتبول.
ما أسباب التهاب الكلى؟
العدوى البكتيرية السبب الرئيسي وراء التهاب الكلى، بينما الإصابات الفيروسية أقل شيوعا لدى الأشخاص الأصحاء. ومن أبرز أنواع البكتيريا المرتبطة بالمرض:الإشريكية القولونية.
بروتيوس ميرابيليس.
إنتيروباكتر.
المكورات العنقودية.
كيف تصل العدوى إلى الكلى؟
يقوم الجهاز البولي بطرد الفضلات من الجسم عبر البول، لكن في بعض الحالات تتمكن البكتيريا من الانتقال عكس الاتجاه الطبيعي للبول، لتصيب الإحليل أو المثانة أولا، ثم الحالبين والكليتين. كما قد تصل البكتيريا إلى الكلى عبر مجرى الدم إذا كانت هناك عدوى في جزء آخر من الجسم.
عوامل تزيد من خطر الإصابة
هناك مجموعة من العوامل التي ترفع احتمالية الإصابة بالتهاب الكلى، أبرزها:
وجود انسداد في المسالك البولية بسبب حصوات الكلى أو تضخم البروستاتا أو هبوط الرحم.
الإصابة بالارتجاع المثاني الحالبي، وهي حالة يعود فيها البول من المثانة إلى الكلى.
الأمراض التي تضعف المناعة مثل السكري وفيروس نقص المناعة البشرية.
استخدام الأدوية المثبطة للمناعة.
قصر مجرى البول لدى النساء، ما يسهل وصول البكتيريا إلى المثانة والكلى.
مضاعفات خطيرة إذا تُركت دون علاج
في بعض الحالات، خاصة لدى أصحاب المناعة الضعيفة أو الأمراض المزمنة، قد يتسبب التهاب الكلى في مضاعفات خطيرة، من بينها:
التهاب الحويضة والكلية النفاخي، وهو مرض يؤدي إلى تدمير أجزاء من الكلى وتكوين الغازات داخلها.
النخر الحليمي الكلوي، الذي يتسبب في تلف أنسجة الكلى وتأثر وظائفها.
ما طرق علاج التهاب الكلى
يعتمد علاج التهاب الكلى بشكل أساسي على المضادات الحيوية، وعادة ما تستمر مدة العلاج لمدة لا تقل عن 14 يوما، وفي الحالات الشديدة أو عند عدم الاستجابة للعلاج، قد يحتاج المريض إلى دخول المستشفى لتلقي المضادات الحيوية الوريدية أو الاستمرار بالعلاج لفترة أطول.
نصائح للوقاية من التهاب الكلى
يمكن تقليل خطر الإصابة بالتهابات الكلى من خلال اتباع بعض الإجراءات الوقائية، أهمها:
الإكثار من شرب الماء والسوائل.
عدم حبس البول لفترات طويلة وإفراغ المثانة بالكامل.
الحفاظ على النظافة الشخصية والاستحمام بانتظام.
اتباع الطريقة الصحيحة للتنظيف بعد التبرز، للحد من انتقال البكتيريا إلى المسالك البولية.
اقرأ أيضا:




