التوتر لا يرهق أعصابك فقط.. هكذا يرفع مستويات الدهون في الجسم

ليس النظام الغذائي وحده المسؤول عن ارتفاع نسبة الدهون في الجسم، بل تتأثر أيضًا بالحالة النفسية، إذ يؤدي القلق والتوتر إلى ارتفاع مستوياتها.
وبحسب موقع Orlando Health، إليك كيف يمكن أن يتسبب التوتر والقلق في رفع مستويات الدهون في الجسم.
ما هو هرمون الكورتيزول؟
الكورتيزول هو هرمون طبيعي يفرزه الجسم من خلال الغدد الكظرية الموجودة فوق الكليتين، ويُعرف باسم “هرمون التوتر” لأنه يُفرز بكميات أكبر عند التعرض للضغط النفسي أو الجسدي.
ويعمل هذا الهرمون على تهيئة الجسم لحالة الطوارئ، المعروفة باسم استجابة “الكر والفر”، إذ يتم إبطاء بعض الوظائف الحيوية مؤقتًا لصالح توفير الطاقة اللازمة للتعامل مع المواقف الضاغطة. وعلى الرغم من أهميته في الحفاظ على بقاء الجسم، فإن ارتفاع مستوياته عن المعدل الطبيعي قد يسبب آثارًا سلبية على الصحة.
كيف يؤثر الكورتيزول في زيادة الوزن؟
يساهم الكورتيزول في تنظيم عملية أيض الدهون والكربوهيدرات، ما يوفر للجسم دفعة سريعة من الطاقة عند الحاجة. إلا أن هذا التأثير قد يصاحبه عدد من التغيرات المرتبطة بزيادة الوزن، من أبرزها:
* زيادة الشهية بشكل ملحوظ.
* تعزيز الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون والأملاح.
* الميل إلى اختيار الأطعمة غير الصحية تحت تأثير التوتر.
كما قد يؤدي ارتفاع مستويات الكورتيزول إلى انخفاض إنتاج هرمون التستوستيرون، ما ينعكس سلبًا على الكتلة العضلية، ويؤدي إلى بطء معدل حرق السعرات الحرارية.
تغيرات الأيض وتأثيرها في صحة الجسم
يلعب الأيض دورًا أساسيًا في تحويل الغذاء إلى طاقة، وعند اضطراب هذه العملية نتيجة ارتفاع الكورتيزول، قد تظهر مجموعة من المشكلات الصحية، من بينها:
* زيادة الوزن.
* الشعور بالإرهاق المستمر.
* الاكتئاب أو تقلبات المزاج.
* ارتفاع ضغط الدم أو الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
* ضعف الجهاز المناعي.
وغالبًا ما تتركز الدهون الزائدة الناتجة عن التوتر حول منطقة البطن، وهو ما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويُشار إليها أحيانًا بـ”الدهون البطنية”، نظرًا لتأثيراتها الصحية السلبية.
نصائح للحد من تأثير الكورتيزول
رغم صعوبة التخلص من التوتر بشكل كامل، فإن هناك مجموعة من الأساليب التي تساعد على تقليل تأثير الكورتيزول في الجسم، ومنها:
الاسترخاء
يساعد التأمل، وتمارين التنفس العميق، واليوجا على خفض مستويات التوتر وإعادة التوازن الهرموني في الجسم.
التغذية الصحية
يسهم اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الأطعمة الطبيعية والكاملة في الحد من التأثيرات السلبية للتوتر، كما يساعد على منع تراكم الدهون الناتجة عن تناول الأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية.
ممارسة النشاط البدني
تُعد ممارسة التمارين الرياضية من أكثر الوسائل فعالية في تنظيم هرمونات التوتر، سواء كان ذلك من خلال الجري أو المشي أو غيرهما من الأنشطة الرياضية المنتظمة، إذ تساعد على الحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين معدل حرق السعرات الحرارية
اقرأ أيضًا:
هل يمكن لقلة النوم أن ترفع مستويات السكر في الدم ؟ .. لن تتوقع




