الصداع النصفي يختلف عن العادي.. 7 علامات لا تتجاهلها

يعاني كثيرون من نوبات الصداع، لكن ليس كل ألم في الرأس يعني الإصابة بالصداع النصفي.
ورغم استخدام المصطلحين بالتبادل في كثير من الأحيان، فإن الصداع النصفي يختلف عن صداع التوتر أو الصداع العادي من حيث طبيعة الألم، والأعراض المصاحبة، والأسباب، وحتى طريقة العلاج.
ووفقا لموقع Express، أوضحت أخصائية العلاج الغذائي هانا براي أن هناك أكثر من 300 نوع من الصداع، إلا أن صداع التوتر والصداع النصفي يعدان من أكثر الأنواع شيوعا، ويمكن التفرقة بينهما من خلال عدة علامات.
شدة الألم
يتميز الصداع النصفي بألم شديد ونابض، بينما يكون صداع التوتر أقل حدة، ويشعر المصاب به عادة بألم ثابت وضاغط يمتد في الرأس.
مكان الألم
غالبا ما يتركز الصداع النصفي في جانب واحد من الرأس، في حين يبدأ صداع التوتر من مؤخرة الرأس أو الجبهة، ثم يمتد ليشمل الرأس بالكامل.
الأعراض المصاحبة
لا يقتصر الصداع النصفي على ألم الرأس فقط، بل قد يصاحبه الغثيان أو القيء، إضافة إلى الحساسية الشديدة للضوء والأصوات والروائح، وقد يعاني بعض المرضى أيضا من اضطرابات في الجهاز الهضمي.
أما صداع التوتر، فعادة لا يكون مصحوبا بهذه الأعراض.
يمر بمراحل مختلفة
يمر الصداع النصفي بعدة مراحل، تبدأ لدى بعض الأشخاص بأعراض تحذيرية تسبق النوبة، مثل تقلب المزاج، والرغبة في تناول أطعمة معينة، وصعوبة التركيز.
وقبل بدء الألم مباشرة، قد تظهر لدى بعض المرضى اضطرابات بصرية أو تنميل أو ضعف مؤقت في أحد الأطراف أو صعوبة في الكلام، وهي أعراض تعرف بـ”الأورة”، ولا تحدث مع صداع التوتر.
وبعد انتهاء النوبة، قد يشعر المصاب بالإرهاق أو الاكتئاب لساعات أو حتى ليوم كامل.
آلية حدوثه
يرتبط الصداع النصفي بتنشيط العصب ثلاثي التوائم، ما يؤدي إلى إطلاق مواد تسبب تمدد الأوعية الدموية وحدوث استجابة التهابية ينتج عنها الألم.
أما صداع التوتر، فينتج غالبا عن شد عضلات الرقبة أو فروة الرأس أو الوجه، وهو ما يسبب الإحساس بالضغط والألم.
المحفزات تختلف
يظهر صداع التوتر غالبا نتيجة الإجهاد النفسي، أو الجفاف، أو الجلوس بوضعيات خاطئة لفترات طويلة.
أما الصداع النصفي، فقد تحفزه عوامل متعددة تختلف من شخص لآخر، مثل قلة النوم، أو تخطي الوجبات، أو بعض الأطعمة، أو التغيرات الهرمونية، أو الروائح القوية، أو الكحول والكافيين.
علاقة صحة الأمعاء بالصداع النصفي
تشير أبحاث حديثة إلى أن اضطراب توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء قد يسهم في زيادة الالتهابات داخل الجسم، وهو ما قد يؤدي إلى تحفيز العصب ثلاثي التوائم ورفع احتمالات الإصابة بالصداع النصفي.
اقرأ أيضا:




