برشلونة أمام ساعة مختلفة .. نيغريرا قد يتحرك قبل أن تقول إسبانيا كلمتها



هاي كورة
كشفت “ماركا” أن تحرك الاتحاد الأوروبي في قضية نيغريرا يمثل تهديدًا حقيقيًا لبرشلونة، رغم التقليل من خطورته.
الاتحاد الأوروبي لا يرتبط بالضرورة بصدور حكم جنائي نهائي من المحاكم الإسبانية، ويملك نظامًا تأديبيًا مستقلًا يمكنه من اتخاذ قرارات رياضية وفق لوائحه.
وتأتي هذه التطورات بعدما تسلمت اليويفا ملفًا ضخمًا من ريال مدريد، بينما أكدت رسميًا استمرار التحقيق القائم منذ 2023.
التفاصيل:
عاد ملف نيغريرا إلى الواجهة الأوروبية بقوة، بعدما أشارت “ماركا” إلى أن تحرك الاتحاد الأوروبي يمثل تهديدًا حقيقيًا لبرشلونة، خصوصًا أن المسار التأديبي داخل اليويفا لا يشترط بالضرورة انتظار انتهاء القضية أمام القضاء الإسباني بحكم جنائي نهائي.
وتأتي هذه التطورات بعد أن أكدت اليويفا رسميًا في الأول من أكتوبر تسلمها كمية كبيرة من الوثائق التي قدمها ريال مدريد، موضحة أن مفتشي الأخلاقيات والانضباط سيقيّمون الأدلة الجديدة ضمن التحقيق القائم أصلًا في قضية برشلونة.
والنقطة الأهم أن لوائح اليويفا تمنح هيئاتها التأديبية صلاحية فتح الإجراءات بناءً على وثائق أو معلومات مقدمة من جهات مختلفة، فيما تنص لوائح 2026 على أن مخالفات الرشوة والفساد لا تسقط بالتقادم. وبالتالي، يملك الاتحاد الأوروبي مسارًا تأديبيًا منفصلًا عن المسار الجنائي الإسباني.
وتوضح “Cadena SER” أن الاتحاد الأوروبي يواصل دراسة الملف، وأن المادة الرابعة من لوائح القبول في مسابقاته قد تكون أساسًا لأي عقوبة رياضية إذا ثبت وجود محاولة للتأثير أو التلاعب بنتائج المباريات، وفي المقابل، أشارت مصادر قانونية نقلتها الصحيفة إلى أن اليويفا لا يبدو مستعدًا لاتخاذ قرار نهائي قبل ظهور تطور قضائي مهم في إسبانيا.
أما برشلونة، فأكد رسميًا أن القضية لم تفتح من جديد، لأن التحقيق الذي بدأ عام 2023 لم يُغلق أصلًا، مشددًا على أن وثائق ريال مدريد ستُقيّم ضمن التحقيق الموجود بالفعل، وليس ضمن ملف جديد.
وبذلك، فإن خطورة الملف بالنسبة لبرشلونة لا ترتبط فقط بموعد صدور حكم المحكمة الإسبانية، وإنما أيضًا بإمكانية أن يصل المسار التأديبي الأوروبي إلى مرحلة اتخاذ قرار قبل انتهاء المسار الجنائي بالكامل، إذا خلصت هيئات UEFA إلى وجود مخالفة ضمن اختصاصها.




