برشلونة يضع مورينيو أمام سؤال صعب



هاي كورة
ركز الصحفي سانتي نولا على الفارق البدني بين ريال مدريد وبرشلونة، بعدما أشار إلى أن الفريق المدريدي يقطع 96.5 كيلومترًا في المباراة، مقابل 104.6 لبرشلونة، وفق بيانات Sofascore .
ويرى نولا أن الرقم لا يكفي وحده للحكم على أداء الفريق، لكنه يصبح أكثر دلالة عند ربطه بضعف الضغط الذي يمارسه مهاجمو ريال مدريد مقارنة ببرشلونة، وبالأسئلة التي تحيط بالدور المطلوب من جوزيه مورينيو داخل النادي .
التفاصيل :
وضع الصحفي سانتي نولا مشكلة الركض والضغط ضمن النقاش الدائر حول ريال مدريد، مستندًا إلى أرقام المسافات التي تقطعها الفرق في مباريات الدوري الإسباني.
وأشار نولا إلى أن ريال مدريد هو أقل فرق الدوري قطعًا للمسافة في المباراة، وفق التصنيف المنشور عبر موقع Sofascore، بمتوسط يبلغ 96.5 كيلومترًا، مقابل متوسط عام للمسابقة يصل إلى 102.35 كيلومترًا. وعلى الجانب الآخر يحتل برشلونة المركز الخامس بمتوسط 104.6 كيلومترًا في المباراة .
ويرى نولا أن هذه الإحصائية لا يمكن اعتبارها دليلًا حاسمًا بمفردها، خصوصًا أن المسافة المقطوعة ليست المقياس الوحيد للأداء البدني أو الفني في كرة القدم الحديثة، لكنه يعتبر أن الفارق يصبح أكثر أهمية عند النظر إلى طريقة ضغط الفريقين.
وبحسب نولا، فإن ضغط مهاجمي برشلونة يبدو واضحًا مقارنة بما يقدمه مهاجمو ريال مدريد، مؤكدا أن الفارق البالغ أكثر من ثمانية كيلومترات في المباراة بين الفريقين يعكس جانبًا من الاختلاف في العمل دون كرة.
النقطة الأكثر أهمية في طرح نولا تتعلق بمورينيو نفسه، إذ يرى أن المدرب البرتغالي لم يجلب إلى ريال مدريد لمجرد معالجة مشكلة بدنية .
وفي الوقت نفسه، يرى نولا أن مورينيو يجد نفسه عمليًا في دور يتجاوز التدريب الفني، بعدما أصبح جزءًا من مواجهة مفتوحة مع عدة أطراف، من الحكام وبرشلونة وأتلتيكو مدريد إلى الاتحاد الإسباني ورابطة الدوري الإسباني والاتحاد الأوروبي لكرة القدم والفيفا.
وهنا يبرز السؤال .. إذا كان ريال مدريد يعاني فعلًا من فارق واضح في الضغط والمسافة المقطوعة، فهل المشكلة فنية يمكن لمورينيو حلها من خلال أسلوب اللعب؟ أم أن النادي يحتاج أولًا إلى معالجة الجانب البدني قبل أن يطلب من المدرب تغيير صورة الفريق داخل الملعب؟ وهل تحميل مورينيو هذه الملفات كلها يساعده على بناء فريقه، أم يشتت مهمته الأساسية؟




