برشلونة يعيد اكتشاف نجم الدوري الإنجليزي



هاي كورة
لم يكن انتقال أنتوني غوردون من نيوكاسل إلى برشلونة مجرد خطوة إلى فريق أكبر، بل تغييرًا في البيئة التي يطلب منه فيها استخدام قدراته ، وهذا ما يجعل حديثه الأخير عن الفارق بين كرة القدم الإنجليزية والإسبانية مميزا ، خاصة عندما يربط تجربته الجديدة بتطور فهمه للعبة .
مع نيوكاسل، كان غوردون يعتمد بصورة واضحة على السرعة، القوة والضغط المستمر ، وخلال مسيرته مع الفريق في الدوري الإنجليزي، خاض 111 مباراة، سجل خلالها 24 هدفًا وصنع 17 ” تبعا لبيانات اوبتا “، وهي أرقام تعكس لاعبًا كان تأثيره مرتبطًا كثيرًا بالحدة والركض والمواجهات المباشرة.
الأرقام الأولى في برشلونة تكشف جانبًا آخر ، خلال 6 مباريات في الليغا هذا الموسم، لعب غوردون 397 دقيقة وصنع 4 أهداف ” تبعا لبيانات اوبتا “، أي أنه أصبح قادرًا على صناعة الفارق دون أن يكون مضطرًا دائمًا إلى تحويل كل هجمة إلى سباق أو مواجهة فردية .
وهنا تبدو قيمة تجربته مع برشلونة ، السرعة والقوة لم تختفيا، لكن أضيف إليهما قرار أفضل بالكرة وفهم أكبر للمساحات والتوقيت، وربما لهذا وصف غوردون نفسه بأنه أصبح قادرًا على الحديث عن الاستحواذ والسيطرة من تجربة مباشرة داخل البارسا .
الفكرة ليست أن غوردون أصبح لاعبًا مختلفًا تمامًا، بل أن برشلونة بدأ يظهر جوانب كانت موجودة أصلًا، لكنها لم تكن تحصل على المساحة نفسها للظهور.




