بعد الأكل مباشرة.. عادة بسيطة قد تضبط مستوى السكر في الدم

تكشف أبحاث حديثة أن توقيت ممارسة النشاط البدني قد يلعب دورا في تنظيم مستويات السكر في الدم، لا يقل أهمية عن نوع التمرين نفسه أو شدته، فاختيار اللحظة المناسبة للحركة يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على استجابة الجسم للجلوكوز.
هل توقيت الرياضة أهم من نوعها؟
بينما يعتقد الكثيرون أن ممارسة التمارين في ساعات الصباح هي الخيار الأمثل للصحة العامة، تشير دراسات حديثة إلى أن النشاط البدني بعد تناول الوجبات مباشرة قد يكون أكثر فاعلية في تقليل ارتفاع السكر في الدم، وتحسين قدرة الجسم على التعامل مع الجلوكوز.
وبحسب موقع جمعية السكري الامريكية، فإن الحركة بعد الأكل تساعد العضلات على استهلاك السكر الموجود في الدم بسرعة، ما يحد من الارتفاعات الحادة التي تحدث عقب الوجبات.
الفترة الذهبية بعد الطعام
مستوى الجلوكوز يصل إلى ذروته خلال 30 إلى 60 دقيقة بعد تناول الطعام، وهي الفترة التي يمكن استغلالها بشكل فعال عبر المشي أو الحركة الخفيفة، وخلال هذه الفترة الزمنية، يساعد النشاط البدني البسيط على توجيه السكر نحو العضلات لاستخدامه كمصدر للطاقة، بدلا من تراكمه في مجرى الدم.
ويمكن للمشي لمدة تتراوح بين 10 و30 دقيقة بعد تناول الطعام ان يكون كافيا لتحقيق تأثير ملحوظ على مستويات السكر، دون الحاجة إلى تمارين شاقة أو مجهدة.
كما أن مجرد تجنب الجلوس لفترات طويلة بعد الأكل والقيام بحركة خفيفة يعد عاملا مساعدا في تحسين حساسية الجسم للإنسولين مع مرور الوقت.
تاثير الرياضة في الصباح
ورغم أن النشاط البدني بعد الوجبات يظهر نتائج مباشرة في خفض ارتفاع السكر، فإن التمارين الصباحية، خاصة قبل الإفطار، لا تقل أهمية على المدى الطويل.
فقد كشف موقع PubMed أن ممارسة الرياضة في الصباح قد تسهم في تحسين حساسية الإنسولين، وتعزيز حرق الدهون، ودعم عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم، كما تساعد هذه العادة على التحكم في الوزن، وهو عامل رئيسي في الوقاية من مقاومة الإنسولين وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
اقرأ أيضا:
ما تأثير التوقف عن السكر لمدة أسبوعين على صحة الجسم ؟.. مفاجأة




