بعد انتشارها.. كيف تفرق بين الثعابين السامة وغير السامة؟

بعد تزايد ظهور الثعابين في بعض المناطق خلال فصل الصيف، لا يقتصر الخطر على وجودها بالقرب من المنازل، بل يمتد إلى احتمال التعرض للدغات، التي تختلف أعراضها بشكل كبير بحسب نوع الثعبان وما إذا كان ساما أم غير سام.
وقد تبدو بعض اللدغات بسيطة في البداية، إلا أن ظهور أعراض معينة مثل صعوبة التنفس أو التورم الشديد أو اضطراب الرؤية قد يشير إلى حالة طارئة تستدعي الحصول على الرعاية الطبية فورا.
ووفقا لموقع “كليفلاند كلينك”، تختلف أعراض لدغات الثعابين بحسب نوع الثعبان، وتشمل ما يلي:
أعراض لدغة الثعبان غير السام
قد تسبب لدغة الثعبان غير السام بعض الأعراض الموضعية، أبرزها:
تورم بسيط.
تغير لون الجلد، مثل الاحمرار أو تحوله إلى لون أغمق من المعتاد.
نزيف في موضع اللدغة.
أعراض لدغة الثعبان السام
قد تكون أعراض لدغة الثعبان السام أكثر شدة، ومن أبرزها:
جروح أو ثقوب ناتجة عن أنياب الثعبان.
ألم حاد أو نابض أو حارق في موضع اللدغة أو الطرف المصاب، مع العلم أن بعض لدغات الثعابين السامة قد لا تسبب ألما واضحا.
تغير لون الجلد.
التعرق الشديد أو زيادة إفراز اللعاب.
الغثيان والقيء.
الصداع والدوخة.
عدم وضوح الرؤية.
الشعور بطعم معدني في الفم.
أعراض خطيرة تستدعي التدخل الطبي
قد تتطور بعض الحالات إلى أعراض أكثر خطورة، من بينها:
نزيف مستمر نتيجة اضطراب تخثر الدم.
انخفاض ضغط الدم.
تسارع ضربات القلب مع ضعف النبض.
صعوبة في التنفس.
ضعف العضلات أو ارتعاشها.
تنميل في الوجه أو الأطراف.
تورم شديد في المنطقة المصابة.
وينصح عند التعرض للدغة ثعبان بعدم محاولة التعامل مع الثعبان أو الإمساك به، والتوجه إلى أقرب منشأة طبية في أسرع وقت ممكن، خاصة عند ظهور أي أعراض تشير إلى احتمال التعرض لسم الثعبان.
اقرأ أيضا:




