فن

بين الفائدة والخطر.. الوجه الآخر للمكملات الغذائية


كتب – محمود عبده:



09:00 ص


22/04/2026


يشهد سوق المكملات الغذائية توسعا متسارعا مدفوعا بوعود تحسين المناعة والطاقة والصحة العامة، إلا أن هذا الانتشار الواسع صاحبه قدر من الارتباك لدى المستهلكين بين ما هو مفيد فعليا وما هو مجرد دعاية تسويقية.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، يحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناول المكملات أو استخدامها دون حاجة طبية واضحة، مؤكدين أنها لا تعد بديلا عن الغذاء المتوازن أو نمط الحياة الصحي، وإنما وسيلة داعمة فقط عند الضرورة.

ما الهدف الحقيقي من المكملات الغذائية؟

توضح أخصائية التغذية إيلا كور مان أن المكملات صممت أساسا لتعويض نقص محتمل في العناصر الغذائية، وليست بديلا عن الطعام الطبيعي، وتتوفر في أشكال متعددة مثل الأقراص والكبسولات والمساحيق.

ومن أبرز المكملات شيوعا فيتامين “د” لدعم المناعة، وفيتامين “سي” لحماية الخلايا، وB12 الضروري للنباتيين، إلى جانب أوميجا 3 لصحة القلب والدماغ، والمغنيسيوم لتحسين النوم، والبروبيوتيك لدعم الجهاز الهضمي.

هل الاستخدام العشوائي قد يسبب ضررا؟

يشدد الخبراء على أن المشكلة لا تكمن في المكملات نفسها، بل في طريقة استخدامها، إذ قد يؤدي الإفراط أو الجمع بين عدة منتجات تحتوي على نفس العناصر إلى ارتفاع غير آمن في مستويات بعض الفيتامينات والمعادن.

كما قد تتداخل بعض المكملات مع امتصاص أخرى، مثل الكالسيوم الذي يقلل امتصاص الحديد، ما يجعل توقيت الاستخدام عاملا مهما في تحقيق الفائدة.

وتحذر المتخصصون من الاعتماد على توصيات المؤثرين أو الترندات، مؤكدين أن احتياجات الجسم تختلف من شخص لآخر حسب العمر والحالة الصحية ونمط الحياة.

اقرأ أيضا:

المكملات الغذائية.. هل هي حل فعال للاكتئاب؟

احذر.. 3 مكملات غذائية ترفع ضغط الدم و”احتمالية الموت”



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى