رياضة

تأجيل كأس آسيا يربك حسابات 3 منتخبات .. ماذا يحدث لمستقبل مدربي اليابان والعراق وكوريا ؟


الصورةالصورة
هاي كورة

الموجز:

فتح قرار إعادة جدولة كأس آسيا إلى الفترة من 23 ديسمبر 2027 حتى 21 يناير 2028 ملف مستقبل عدد من المدربين الذين ارتبطت خططهم الفنية بالموعد السابق للبطولة

وسط تساؤلات بشأن مصير هاجيمي مورياسو مع اليابان، وغراهام أرنولد مع العراق، وروبرتو مورينو مع كوريا الجنوبية، في ظل اختلاف الوضع التعاقدي لكل منهم.

التفاصيل:

أثار الصحفي عيسى سعيد، عبر حسابه على منصة «إكس»، تساؤلات بشأن إمكانية تمديد عقود المدربين تلقائيًا بعد تأجيل البطولة، أو أن التغيير قد يفتح الباب أمام تعديلات فنية جديدة قبل انطلاق المنافسات، مستشهدًا بمنتخبات اليابان والعراق وكوريا الجنوبية.

وتبرز اليابان كإحدى أبرز الحالات، بعدما أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم في يوليو الماضي استمرار هاجيمي مورياسو على رأس الجهاز الفني حتى نهاية كأس آسيا 2027، على أن يتولى غو أويوا المهمة بعد البطولة، استعدادًا لكأس العالم 2030.

ويضع الموعد الجديد خطة الانتقال الفني المعلنة أمام احتمال إعادة ترتيب توقيتها، دون إعلان أي تعديل رسمي حتى الآن.

أما العراق، فيقوده الأسترالي غراهام أرنولد، الذي وافق في أغسطس الماضي على تمديد عقده لمدة ستة أشهر، رغم تلقيه عرضًا للاستمرار أربع سنوات، على أن يقود المنتخب في كأس الخليج وكأس آسيا.

ويثير تغيير موعد البطولة تساؤلات بشأن مدى توافق مدة التمديد مع الجدول الجديد، وما إذا كان الاتحاد العراقي سيحتاج إلى اتفاق إضافي لضمان استمراره.

وفي كوريا الجنوبية، يتولى الإسباني روبرتو مورينو المهمة بصفة مؤقتة، بعقد يمتد حتى 27 نوفمبر 2026، مع إمكانية استمراره لقيادة المنتخب في كأس آسيا 2027، وفقًا لنتائج الفريق خلال فترة عمله.

وبالتالي، فإن وضعه يختلف عن حالتي مورياسو وأرنولد، إذ يرتبط استمراره بتقييم فني وخيار لم يُحسم بعد.

وتكشف الحالات الثلاث أن تأجيل البطولة لا يطرح مجرد سؤال حول تمديد العقود، بل يضع الاتحادات أمام ضرورة مراجعة خططها الفنية، سواء فيما يتعلق بموعد انتقال القيادة، أو مدة التعاقد، أو حسم مستقبل المدرب المؤقت، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرارات جديدة بالفعل.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى