تحليل صادم يكشف ما ينتظر جماهير النصر في الموسم القادم !



الموجز:
رأي خاص بالصحفي حماد العبدلي
“آنج يدق ناقوس الخطر في النصر؟ خسارة ودية جديدة للنصر أمام أستريلا البرتغالي بنتيجة 4-2، وهو فريق أُعيد تأسيسه عام 2020، لا تعني الكثير في حسابات النتائج، لكنها تعني الكثير في قراءة الأداء.
“حتى الآن، لا يزال المدرب آنج بوستيكوجلو يرسم ملامح القلق أكثر من ملامح الفريق المنتظر. فالجمهور لا يبحث عن انتصار ودي بقدر ما يبحث عن هوية واضحة، وشخصية داخل الملعب، ومؤشرات تبعث على الاطمئنان قبل انطلاق الموسم”.
التحليل:
سلط الصحفي حماد العبدلي الضوء على الأوضاع الفنية لنادي النصر خلال معسكره التحضيري الخارجي في البرتغال، إثر الهزيمة الودية التي تعرض لها الفريق أمام أستريلا البرتغالي بنتيجة 4-2، مشيراً إلى أن لغة الأرقام في المباريات التحضيرية قد لا تعني الكثير، غير أن قراءة مؤشرات الأداء والملامح التكتيكية للمدرب الأسترالي آنج بوستيكوجلو تدق ناقوس الخطر وتثير مخاوف الجانب النصراوي.
وأوضح العبدلي في تحليله الفني أن الهزائم المتتالية في المباريات الودية، لا سيما السقوط برباعية أمام فريق أعيد تأسيسه حديثاً عام 2020 مثل أستريلا أمادورا، تتجاوز كونها مجرد تعثر في فترة الاعداد، لتصبح مؤشراً حقيقياً على غياب الاستقرار التكتيكي وضعف الشخصية الميدانية داخل المستطيل الأخضر.
وأكد الصحفي الرياضي أن جماهير العالمي لا تعير اهتماماً كبيراً لنتائج الحصص التجريبية بقدر ما ترغب في رؤية هوية واضحة وبصمة فنية حقيقية تبعث على الطمأنينة قبل رفع الستار عن منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027، في ظل رغبة عارمة لمنافسة أندية دوري روشن بقوة على كافة الألقاب واستعادة سكة الانتصارات الثابتة.
وتأمل الجماهير النصراوية في أن ينجح المدرب الأسترالي، الذي تولى المهمة الفنية في مطلع يوليو الماضي حتى صيف 2028، في الحفاظ على مكتسبات الموسم الماضي بقيادة المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، والتي يأتي على رأسها التتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين.




