فن

تعرف على أسباب هشاشة العظام وطرق علاجه


هشاشة العظام من الأمراض الشائعة التي تصيب العظام مع التقدم في العمر، إذ تؤدي إلى ضعفها وفقدان كثافتها تدريجيا، ما يجعلها أكثر عرضة للكسور حتى بعد السقوط البسيط أو الحركات العادية.

لماذا تُعرف هشاشة العظام بالمرض الصامت؟

وفقا لموقع “clevelandclinic”، في أغلب الحالات لا يشعر المصاب بأي أعراض واضحة، وقد يكتشف المرض فقط بعد التعرض لكسر مفاجئ نتيجة حادث بسيط أو سقوط خفيف.

ورغم ذلك، قد تظهر بعض العلامات التحذيرية التي تشير إلى ضعف العظام، من بينها:

فقدان الطول تدريجيا.

الانحناء أو تغير وضعية الجسم.

آلام أسفل الظهر.

ضيق التنفس في بعض الحالات المرتبطة بانضغاط فقرات العمود الفقري.

كيف تحدث هشاشة العظام؟

تتجدد العظام باستمرار طوال الحياة، لكن بعد سن الـ35 تبدأ عملية فقدان العظام بوتيرة أسرع من قدرة الجسم على تعويضها، ما يؤدي إلى انخفاض الكثافة العظمية تدريجيا.

وتكون النساء بعد انقطاع الطمث أكثر عرضة للإصابة بسبب التغيرات الهرمونية التي تؤثر على قوة العظام.

عوامل تزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام

يمكن أن تصيب هشاشة العظام أي شخص، لكن تزداد احتمالات الإصابة لدى:

الأشخاص فوق سن الخمسين.

النساء بعد انقطاع الطمث.

المدخنين.

من يعانون نقص فيتامين د.

الأشخاص قليلي النشاط البدني.

من يتناولون الكحول بشكل مفرط.

أصحاب التاريخ العائلي مع المرض.

كما ترتبط هشاشة العظام ببعض الأمراض مثل السكري، واضطرابات الغدة الدرقية، وأمراض الجهاز الهضمي، والتهاب المفاصل الروماتويدي.

أدوية قد تزيد خطر هشاشة العظام

قد يؤدي استخدام بعض الأدوية لفترات طويلة إلى زيادة احتمالات الإصابة بهشاشة العظام، ومنها الكورتيكوستيرويدات، مدرات البول، بعض أدوية الصرع، مميعات الدم، إضافة إلى بعض علاجات السرطان.

طرق الوقاية من هشاشة العظام

ممارسة التمارين الرياضية المناسبة مثل المشي واليوجا وتمارين التوازن، تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د، إضافىة إلى بعض الأدوية التي تساعد على الحفاظ على الكثافة العظمية أو تحفيز بناء العظام.

وفي الحالات الشديدة، قد يحتاج المريض إلى علاجات دوائية متقدمة تعطى عن طريق الحقن للمساعدة في تقوية العظام وتقليل احتمالات الكسور.

اقرأ أيضا:

أفضل الأطعمة والمشروبات لصحة العظام والمفاصل.. احرص عليها

بعد سن الخمسين.. 5 نصائح للحفاظ علىى عظامك

سرطان العظام.. تعرف على الإشارات المبكرة قبل فوات الأوان



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى