تعرف على فوائد المشي اليومي ودوره في خفض الكوليسترول

لا يحتاج خفض الكوليسترول الضار وتحسين صحة القلب بالضرورة إلى اشتراكات باهظة في الصالات الرياضية أو برامج تدريب شاقة، إذ تشير أبحاث حديثة إلى أن المشي اليومي المنتظم قد يكون أحد أبسط وأكثر الوسائل فاعلية لتحسين مستويات الدهون في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
المشي يساعد على رفع مستويات الكوليسترول الجيد
ووفقا لموقع HealthCentral المتخصص في الشؤون الصحية، فإن المشي يساعد على رفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL) المعروف بدوره الوقائي للقلب، كما قد يساهم في خفض الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، عبر تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن تكسير الدهون غير الصحية داخل الجسم.
وأوضح الدكتور روجر بلومنتال، أستاذ أمراض القلب ومدير مركز الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، أن النشاط البدني الهوائي، وفي مقدمته المشي، لا ينعكس إيجابيا على مستويات الكوليسترول فقط، بل يساعد أيضا على تحسين ضغط الدم ومستويات السكر في الدم، مشيرا إلى أن أي حركة ترفع معدل ضربات القلب تحمل فوائد صحية ملموسة.
وبين بلومنتال أن المشي بوتيرة ثابتة ومعتدلة قد يحقق فوائد مشابهة للجري في ما يتعلق بخفض خطر ارتفاع الكوليسترول، ما يجعله خيارا مناسبا للأشخاص الذين لا يفضلون التمارين الرياضية عالية الشدة أو يجدون صعوبة في ممارستها.
فوائد ممارسة 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط البدني المعتدل
وتوصي جمعية القلب الأمريكية بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط البدني المعتدل، أي ما يعادل نحو 30 دقيقة يوميا لمدة خمسة أيام في الأسبوع، للمساعدة في تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
ويؤكد الخبراء أن تقسيم المشي إلى فترات قصيرة على مدار اليوم لا يقل فائدة عن ممارسته دفعة واحدة، إذ يمكن تحقيق النتائج الصحية المرجوة من خلال جلسات تستمر 10 أو 15 دقيقة عدة مرات يوميا، وهو ما يسهل الالتزام بالنشاط البدني على المدى الطويل.
كما تشير الدراسات إلى أن زيادة وتيرة المشي تدريجيا أو إدخال فترات من المشي السريع قد تمنح فوائد إضافية، خاصة فيما يتعلق بخفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية وتحسين اللياقة القلبية والتنفسية.
اقرأ أيضًا:




