تناوله صباحا.. هذا هو أفضل وقت لتناول فيتامين د يوميا

مع كثرة تناول مكملات فيتامين د لتعويض نقصه الشائع، يتساءل الكثير من الأشخاص حول أفضل توقيت لتناوله لتحقيق أقصى فائدة صحية.
كما أن توقيت الجرعة يؤدي دورا مهما في جودة النوم ووظائف الجسم الحيوية.
ما التوقيت المثالي لتناول فيتامين د؟
وفقا لموقع “Verywell Health”، تناول فيتامين D في ساعات الصباح خيارا مناسبا للعديد من الأشخاص، ويرتبط ذلك باحتمال تأثيره على هرمون “الميلاتونين”، المسؤول عن تنظيم النوم، حيث قد يؤدي تناوله مساء إلى تقليل إفراز هذا الهرمون، ما ينعكس سلبا على جودة النوم.
ما علاقة فيتامين د بالساعة البيولوجية؟
يؤدي فيتامين D دورا في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، نظرا لتفاعله مع الضوء الطبيعي ومستويات التعرض لأشعة الشمس. لذلك، فإن تناوله في وقت مبكر من اليوم قد ينسجم بشكل أفضل مع دورة النوم والاستيقاظ الطبيعية.
ما الاحتياجات اليومية من فيتامين د؟
توصي الإرشادات الصحية بحصول البالغين على ما بين 600 إلى 800 وحدة دولية يوميا من فيتامين D، مع إمكانية تعديل الجرعة وفقا لحالة كل فرد.
ويُحدد الحد الأعلى الآمن عند 4000 وحدة دولية يوميا، إذ إن الإفراط في تناوله يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم، مسببًا أعراضًا مثل الغثيان وضعف العضلات.
ما مصادر فيتامين د؟
تظل أشعة الشمس المصدر الأساسي لفيتامين D، إضافة إلى بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان، ومع ذلك، النظام الغذائي وحده لا يكفي لتلبية الاحتياجات اليومية، ما يجعل المكملات خيارا شائعا، خاصة خلال فصل الشتاء أو لدى الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كاف.
ما الفئات الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟
تزداد الحاجة إلى فيتامين D لدى بعض الفئات، مثل كبار السن، وأصحاب البشرة الداكنة، والأشخاص الذين يعانون من قلة التعرض لأشعة الشمس، إضافة إلى من لديهم حالات صحية تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية.
اقرأ أيضا:
دون مكملات.. 6 طرق طبيعية فعالة لتعويض نقص فيتامين “د”
5 نصائح غذائية لتحسين مستويات فيتامين د في جسمك




